أكد السفير العُماني لدى الكويت، د. صالح الخروصي، أن السفينة العمانية «المبروكة» تقوم حالياً بمهمة تدريب، مشيراً إلى أنها تُعدّ من سفن التدريب المعروفة في البحرية السلطانية العمانية.
وأوضح الخروصي، خلال حفل استقبال نظمته السفارة العمانية لدى البلاد على متن «المبروكة»، مساء أمس، في ميناء الشويخ، بحضور عدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وقيادات القوة البحرية الكويتية، أن هناك برامج تعاون وتدريب مشتركة قائمة بشكل دائم بين البحرية السلطانية العمانية والقوة البحرية الكويتية، لافتا إلى أن زيارة السفينة تأتي في إطار هذا التعاون والمستمر بين البلدين الشقيقين.
وبيّن أن طاقم السفينة يضم 184 فرداً، مشيراً إلى ما ذكره قائد السفينة العقيد زاهر العبري بشأن وجود برنامج تعاون مشترك خلال هذه الزيارة.
وأعرب سفير عمان عن تمنياته للسفينة وطاقمها بالتوفيق والنجاح في مهامهم، مؤكدا تطلعه إلى مزيد من التطور والتقدم في العلاقات الثنائية بين السلطنة والكويت.
وأضاف أن زيارة السفينة تتزامن مع احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية في شهر فبراير، مشيراً إلى اغتنام هذه المناسبة لرفع أطيب التهاني إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وإلى قيادة وحكومة وشعب دولة الكويت الشقيق.
وفي ختام تصريحه أكد أن العلاقات بين البلدين، بما فيها التعاون البحري، تشهد ترابطاً وتطوراً مستمراً، وتسير دائماً نحو مزيد من التقدم.
من جهته، أكد العقيد العبري أن زيارة السفينة إلى الكويت تأتي تزامناً مع احتفالات دولة الكويت الشقيقة بالأعياد الوطنية خلال فبراير.
وأوضح العبري أن السفينة أبحرت من موانئ سلطنة عُمان يوم الثلاثاء الماضي، ووصلت إلى ميناء الشويخ يوم الجمعة، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تندرج ضمن مهام التدريب للسفينة، حيث تُعد مهام التدريب جزءاً أصيلاً من مهامها وأدوارها في البحرية السلطانية العُمانية.
وبيّن أن سفينة المبروكة تضطلع، إلى جانب مهام التدريب، بأدوار أخرى تشمل كونها سفينة قيادة وسيطرة، إضافة إلى تنفيذ المهام العملياتية والدوريات في البحار العمانية، وذلك تعزيزاً لمنظومة الأمن البحري، وحفاظاً على سلامة وأمن خطوط الملاحة الدولية.