قدمت السفيرة النرويجية مونا يول استقالتها من منصبها على خلفية تورطها في فضيحة الملياردير الأمريكى جيفرى إبستين.

وشغلت يول منصب سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق. وقال وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارت إيدي، في بيان صدر اليوم الأحد إن اتصالها بمغتصب الأطفال المدان في الولايات المتحدة، جيفري إبستين، كشف عن «خطأ جسيم في التقدير.»وأضاف: «هذه القضية تجعل من الصعب استعادة الثقة التي يتطلبها هذا المنصب.» وأشار بارت إيدي إلى أن قرار الاستقالة الذي اتخذته يول، لهذا السبب، كان القرار الصائب.

وتتعرض السفيرة النرويجية وزوجها، الدبلوماسي البارز السابق تيري رود لارسن، لضغوط بعد صدور وثائق جديدة في قضية إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.وترددت أنباء عن أن طفلي الزوجين تم إدراجهما في وصية الممول المدان إبستين، بمنح مبلغ خمسة ملايين دولار لكل منهما.وقد وقع إبستين على هذه الوصية قبل وقت قصير من وفاته أثناء احتجازه.وكانت يول قد صرحت سابقا في وسائل الإعلام النرويجية بأنها التقت بإبستين في مناسبة دبلوماسية، ولم تتواصل معه بعد ذلك إلا بشكل محدود.وأضافت أنها تأسف بشدة لاتصالها به.

Ad

وابتعد زوجها عن إبستين في عام 2020، واصفا تواصله مع رجل الأعمال بأنه «خطأ جسيم في التقدير.»

وبعد الكشف عن وثائق قضية إبستين الأسبوع الماضي، تم في البداية إيقاف مونا يول مؤقتا عن العمل.

وتجري وزارة الخارجية حاليا تحقيقا لمعرفة ما كانت السفيرة تعلمه بشأن إبستين، وكيف وإلى أي مدى تواصلت معه، وذلك أيضا لتحديد «العواقب الإضافية» التي قد تترتب على يول في هذه القضية.

ولا تزال السفيرة مونا يول موظفة لدى وزارة الخارجية حتى الآن.