أكد عامي درور الرئيس السابق لفريق الحراسة الخاصة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مقابلة مطولة ضمن بودكاست نشرته صحيفة معاريف العبرية، صحة خبر نشرته «الجريدة» في 22 يناير 2025، بشأن اعتداء يائير نجل رئيس الوزراء على والده، ما أدى إلى اتخاذ قرار فوري بإبعاد يائير قسرياً إلى مدينة ميامي الأميركية، في محاولة لاحتواء تداعيات الواقعة.

وقال درور، الذي عمل إلى جانب نتنياهو خلال فترات توليه رئاسة المعارضة ثم رئاسة الحكومة، إن يائير اعتدى جسدياً على والده نتنياهو داخل المنزل، مؤكداً أن الواقعة كانت «اعتداءً حقيقياً» استدعى تدخل عناصر الحراسة لفض الاشتباك ومنع تفاقم الموقف. 

وكانت «الجريدة» نقلت، عن أحد مصادرها، أن نجل نتنياهو، المعروف بمواقفه اليمينية المتشددة، هاجم والده ودفعه أرضاً ثم حاول خنقه بحضور والدته سارة، مما اضطرّ حرس رئاسة الحكومة للتدخل عندما سمعوا الصراخ، وتم فك الاشتباك، ثم نقل يائير إلى مقر الاستخبارات الداخلية «الشاباك» عدة أيام، قبل ترحيله للولايات المتحدة.

Ad

وأشار المصدر إلى أن سبب الشجار الذي جرى قبل أحداث 7 أكتوبر 2023 بقليل، كان معارضة يائير ووالدته سارة لتعامل نتنياهو مع أزمة التظاهرات ضد الإجراءات القضائية، وميل الأخير للذهاب إلى التفاهم مع المعارضة، مبيناً أن الابن كان غاضباً بشكل لم يدرك معه ما يفعل، وكاد يخنق والده، في حين لم تتدخل والدته، بحسب شهادة حراس الأمن أمام رئيس «الشاباك» ومسؤول حراسة رئيس الحكومة.