أول العمود: اكتشاف رواية مكتوبة بالكامل بواسطة تطبيق ChatGPT في معرض القاهرة للكتاب يفتح الباب للنقاش حول وضع جديد في مجال النصوص المصنعة رقمياً.***لم نعهد قلقاً خليجياً حول أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كما نشهده اليوم، بعد سلسلة من الأحداث المفصلية وعلى رأسها: طوفان الأقصى ونتائجه المزلزلة، ترؤس ترامب للولايات الأميركية، حرب الـ ١٢ يوماً بين إيران وإسرائيل، قصف مقر إقامة قياديين من «حماس» في الدوحة، وتوافد قطاعات حربية أميركية لمياه الخليج تحضيراً لعمل عسكري ضد إيران.ليس من المجدي اليوم الحديث عن ضفة عربية وأخرى إيرانية للخليج العربي الذي لم يسترح إلى يومنا هذا من جراح ٣ حروب مدمرة أكلت البشر والمال والحجر.أمن الخليج لم يعد موضوعاً قابلاً للتأجيل أبداً، لأن إهماله يعني الاقتراب من مخاطر ماحقة في ظل كسر التقاليد الدولية في التعامل مع القانون الدولي الذي أخذ إجازة مفتوحة - كما يبدو - بعد طوفان الأقصى. ومن جانب، لم يعد شراء السلاح ولا التدريب العسكري التقليدي على أهميته مسألة فاصلة للحفاظ على الأمن، في ظل التطور المخيف في مجالات الأمن السيبراني والحرب الإلكترونية، وهو ما استشعره الأردن في الآونة الأخيرة بإعادة هيكلة الجيش وفق التكنولوجيا الحديثة، كما أن الجهود الفردية لتأمين علاقات دولية جديدة لدول الخليج للحفاظ على الأمن الوطني لن تجدي نفعاً ما لم يكن هناك تنسيق خليجي شامل يأخذ بعين الاعتبار إيران والعراق واليمن.علاقات دول الخليج العربية الدولية أصبحت عُرضة للتغيير، فأميركا تريد الانكفاء، ولن تدافع عن دول الخليج كما كانت الحال سابقاً، وهذا تحدٍ كبير يضع المنطقة على مفترق طرق.البحث عن بدائل للأمن العسكري والاقتصادي، وتمتين الجبهات الداخلية، وتعزيز حال الشباب، عناوين يجب أخذها في الحسبان ونحن نبني مشروعاً أمنياً - تنموياً جديداً للمنطقة... فهل نعي ذلك؟
مقالات - زوايا ورؤى
الخليج... أي شكل للأمن؟
07-02-2026