أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن دهشته من صيحات الاستهجان التي تعرض لها نائبه جيه دي فانس في إيطاليا خلال حفل افتتاح أولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي.

وتعرض فانس لصيحات استهجان من جمهور سان سييرو عندما ظهر هو وزوجته في منطقة كبار الشخصيات على الشاشة الكبيرة في الملعب، بينما كان الفريق الأميركي يدخل الساحة خلال عرض الدول. أما الرياضيون، فقد تم استقبالهم بتصفيق حار كبير.

عند ابلاغه بالخبر من قبل الصحافيين على متن الطائرة ة الرئاسية «آير فورس وان» نقل عنه قوله:«هل هذا صحيح؟ هذا مفاجئ لأن الناس تحبه. أعني، من العدل القول إنه في دولة أجنبية. فهو لا يتعرض لصيحات الاستهجان في هذا البلد». لكن، فانس تعرض لصيحات استهجان في عدة مناسبات العالم الماضي خلال ظهوره في واشنطن، على سبيل المثال عندما حضر حفلا موسيقيا في مركز كينيدي.

Ad

وكان فانس وصل إلى ميلانو الخميس، وحضر مباراة هوكي الجليد للسيدات، وعقد محادثات مع جيورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا.

وخرج مئات الطلاب في مسيرة بمدينة ميلانو أمس الجمعة احتجاجا على وجود مسؤولي وكالة إنفاذ الهجرة والجمارك الأميركية في الألعاب، كجزء من الفريق الأمني الأميركي المكلف بحماية الشخصيات الرسمية.

كما تعرض فريق إسرائيل لصيحات الاستهجان أمس، في حين تم استقبال فريق أوكرانيا استقبالا حارا من الجمهور الإيطالي في الغالب.

وسلطت الصحيفة الإيطالية «لا ريبوبليكا» الضوء أيضا على التصفيق الحار للرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، الذي افتتح رسميا الألعاب خلال الحفل الملون الذي أبرز الثقافة الغنية وأسلوب الحياة الإيطالي.

ووصفت صحيفة «لا ستامبا» العرض الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات بأنه «عرض كلاسيكي، بلمسة من الطابع القديم، مع تلك اللمسات من الأناقة التي دائما ما تنقذنا».

وسلطت الصحف الفرنسية، حيث ستقام الألعاب الشتوية القادمة عام 2030، الضوء على أول حفل افتتاح لامركزي، شهد أيضا عرض الرياضيين في كورتينا وليفينيو وبريداتسو لأسباب لوجستية، بالإضافة إلى إشعال شعلتين، في ميلانو وكورتينا.

وذكرت صحيفة «لو باريزيان»:«كان هذا الحفل الافتتاحي التاريخي - الأول في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية الذي يقام في عدة مواقع في الوقت نفسه - جميلا وناجحا تماما».

وذكرت صحيفة «ليكيب» أن الحفل «أعلن عن بداية عصر جديد للألعاب الأولمبية».