احتفلت سفارات دولة الكويت وقنصلياتها في عدد من دول العالم بالذكرى الـ 65 للعيد الوطني والـ 35 ليوم التحرير، بحضور عدد من كبار المسؤولين في تلك الدول، تم خلالها استحضار إنجازات المؤسسين وتضحيات أبطالنا الذين قدموا أرواحهم فداء لتحرير الوطن، فيما أكد مسؤولون في تلك الدول عمق علاقات بلدانهم مع الكويت ورغبتهم بتعزيز آفاق التعاون.
في السياق، احتفلت سفارة الكويت لدى المغرب بالأعياد الوطنية، حيث رفع القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة، المستشار سعود المطيري، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء، الشيخ أحمد العبدالله، وإلى الحكومة والشعب الكويتي بهذه المناسبة.
وأكد المطيري أهمية العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين الكويتي والمغربي.
من جانبها، هنأت ضيفة الشرف ممثلة الحكومة المغربية وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية العلوي، في كلمتها دولة الكويت قيادة وشعباً بمناسبة الاحتفالات الوطنية، مشيدة في هذا السياق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
المملكة المتحدة
بدورها، احتفلت سفارة دولة الكويت لدى المملكة المتحدة بالمناسبة بحضور ممثلين من وزارتي التجارة والدفاع البريطانيتين والبرلمانيين.
ورفع سفير الكويت لدى المملكة، بدر المنيخ، خلال الاحتفال، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية، وأكد أن المشاركة الواسعة من مختلف أطياف المجتمع البريطاني في احتفالات الكويت الوطنية، لا سيما كبار المسؤولين من وزارتي التجارة والدفاع والبرلمانيين، تعكس قوة الروابط التاريخية بين البلدين الممتدة لـ 250 عاماً.
وقال المنيخ: «نستذكر في هذه المناسبات العزيزة بكل فخر آباءنا المؤسسين ونستحضر تضحيات أبطالنا الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن خلال الغزو عام 1990».
كما أعرب بهذه المناسبة عن «الامتنان العميق للمملكة المتحدة لدعمها الحاسم خلال تلك الفترة العصيبة» وعن سعادته لحضور لفيف من قدامى المحاربين البريطانيين للحفل الذين ستظل خدماتهم في تحرير الكويت محفورة في الذاكرة ومحل تقدير بالغ».
من جانبه، أعرب وزير الدولة البريطاني للتجارة، عضو البرلمان، السير كريس براينت عن «فخره وسعادته العظيمة» بالمشاركة في الاحتفالات الوطنية لدولة الكويت، مؤكداً أن الروابط بين البلدين تتسم بـ «عمق ودي وتاريخي فريد».
ووصف الأعياد الوطنية قائلاً «هذان حدثان مفصليان تماماً في تاريخ دولة الكويت ونرغب في الاحتفال بهما معكم» مضيفاً أن «هناك دولاً تربطنا بها علاقة عميقة وودية... وهذه هي طبيعة العلاقة بين المملكة المتحدة ودولة الكويت».
وعلى هامش احتفال السفارة أقيمت فعالية بعنوان «تجربة السدو الغامرة» التي أتاحت للضيوف وكبار الشخصيات استكشاف حرفة السدو التقليدية بصرياً من خلال عرض تفاعلي.
السفارة في روسيا
واحتفلت سفارة الكويت لدى روسيا بالمناسبة، حيث أعرب سفير الكويت د. راشد العدواني عن خالص التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية، مشيداً بهذه المناسبات العزيزة التي تجسد وحدة الشعب الكويتي وتلاحمه وولاءه لوطنه وقيادته الحكيمة.
وقال العدواني إن «الاحتفالات الوطنية تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل كويتي، لما تحمله من معانٍ سامية تعزز قيم الولاء والانتماء وتعكس القيم الوطنية المتوارثة عبر الأجيال»، لافتاً إلى عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الكويت وروسيا الاتحادية، وما يربط البلدين من علاقات تاريخية متميزة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يشكل نموذجاً للتعاون المثمر بين الدول الصديقة.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، لـ «كونا» أثناء الحفل أن العلاقات بين الكويت وروسيا تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، مشيداً بمستوى التنسيق السياسي والدبلوماسي بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية.
كما ثمّن الدور المتوازن والبناء الذي تضطلع به دولة الكويت في دعم الاستقرار والحوار الدولي، معرباً عن تطلع بلاده إلى مواصلة تعزيز التعاون في مجال العلاقات الخارجية وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
حضر الحفل وزير حكومة موسكو، رئيس إدارة العلاقات الاقتصادية والدولية، سيرغي شيرمين، الذي قال لـ «كونا» إن التعاون الكويتي - الروسي يشهد آفاقاً واعدة، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، إضافة إلى مجالات الطاقة والنفط والغاز والتكنولوجيا المتقدمة والتعليم والابتكار والتبادل المعرفي.
من جهتها، قالت عضوة مجلس الخبراء والمستشارين في مركز الدراسات السياسية في روسيا، د. إيلينا سوبونينا، لـ «كونا»، إن «الأعياد الوطنية لدولة الكويت تمثل مناسبة وطنية عزيزة تعكس مسيرة دولة استطاعت أن تجمع بين الحفاظ على الهوية والانفتاح الثقافي»، مؤكدة أن «التجربة الكويتية تحظى بتقدير كبير على المستويين الإقليمي والدولي».
وفي تركيا، رفع القنصل العام لدولة الكويت في مدينة إسطنبول، محمد الشرجي، في تصريح لـ «كونا»، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو أمير البلاد وإلى سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي.
وأكد القنصل العام خلال حفل أقامته القنصلية الكويتية في إسطنبول بمناسبة الأعياد الوطنية وحضره عدد من المسؤولين والسفراء والصحافيين والمدعوين عمق ومتانة العلاقات التي تربط الكويت وتركيا في مختلف المجالات.
وفي الصين، أقام القنصل العام لدولة الكويت في شنغهاي، أنس معرفي، حفل استقبال بمناسبة الأعياد الوطنية حضره ممثلون عن حكومة شنغهاي وعميد السلك القنصلي والقناصل العامون المعتمدون والملحقيات الاقتصادية والمكاتب التجارية والشركات الاستثمارية العالمية والمحلية.
واحتفلت سفارات دولة الكويت لدى بولندا وأرمينيا وباكستان وجنوب إفريقيا بالذكرى الـ 65 للعيد الوطني، والذكرى الـ 35 ليوم التحرير، بحضور عدد من الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة، إضافة إلى مسؤولين وصحافيين وشخصيات من المجتمع المدني.
وفي وارسو أشاد سفير الكويت لدى بولندا، سعد المهيني، بالعلاقات الكويتية - البولندية الممتدة لأكثر من 6 عقود، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة لتعزيز التعاون في مجالات عدة، لاسيما في ظل رؤية «الكويت 2035» التي تمضي بها الدولة بثقة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.
وقال إن «دولة الكويت بقيادتها الحكيمة ستظل متمسكة بتراثها ومنفتحة على العالم، ومؤمنة بأن شراكاتها ومنها شراكتها مع بولندا تشكل ركيزة أساسية في مسيرتها نحو المستقبل»، مشددا على أن هذا الاحتفال لا يقتصر على كونه مناسبة وطنية فحسب، بل يمثل تجديدا للعهد بين الماضي والحاضر والمستقبل، ويجسد عزيمة وطن يعتز بإرثه ويمد جسور الصداقة والتعاون مع شركائه حول العالم.
وفي يريفان، أقام سفير الكويت لدى أرمينيا، محمد العريفان، حفلاً رفع خلاله أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية، وأعرب عن فخره بمكانة دولة الكويت على الصعيدين الإقليمي والدولي، مؤكداً التقدير العميق لعلاقات الصداقة والتعاون مع أرمينيا.
وفي إسلام آباد، قال سفير الكويت لدى باكستان، ناصر المطيري، في كلمته خلال الحفل «نتذكر اليوم بإعجاب بالغ صمود الشعب الكويتي ووحدته وثباته خلال مرحلة حرجة من تاريخه، فضلا عن الدعم الأخوي الصادق الذي أسهم في استعادة الشرعية والاستقرار».
وأشار في هذا الصدد الى ما وصفه بـ «الموقف المشرف والتاريخي لباكستان في دعم دولة الكويت خلال تلك الفترة العصيبة، وهو موقف يستند إلى مبادئ سيظل راسخا في الذاكرة الوطنية الكويتية».
من جانبه، تقدم ضيف شرف الحفل، وزير التخطيط والتنمية والمبادرات الخاصة الباكستاني، أحسن إقبال، نيابة عن حكومة وشعب باكستان بالتهنئة إلى القيادة الكويتية وحكومة الكويت وشعبها بمناسبة الاحتفالات الوطنية.
وفي بريتوريا أقام سفير الكويت لدى جنوب إفريقيا، سالم الشبلي، حفلاً بالمناسبة أشاد خلاله بالعلاقات المتميزة بين دولة الكويت وجنوب إفريقيا، معربا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون في مجالات التعليم والصحة والتجارة والثقافة وحقوق الإنسان.
وأشاد أيضاً بجهود جنوب إفريقيا داخل الأمم المتحدة وموقفها المؤيد للشعب الفلسطيني، وهو الموقف الذي ينسجم مع التزام دولة الكويت الثابت والمستمر بدعم القضية الفلسطينية.