ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي- الدورة الـ 31، افتتح متحف الكويت الوطني– قطاع الآثار والمتاحف، التابع للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، معرضه الجديد «روائع إسلامية: بين الخط والأثر» بقاعة المعارض المؤقتة في الدور الأرضي بالمتحف، ويستمر حتى ثلاثة أشهر.ويقدم المعرض قراءة متحفية متكاملة للحضارة الإسلامية، من خلال الجمع بين جماليات الخط العربي وقيمة الأثر التاريخي، حيث يضم مجموعة متميزة من الآثار الإسلامية المكتشفة بأرض الكويت، إلى جانب مختارات من مقتنيات متحف الكويت الوطني. ويضم مجموعة متنوعة من المعروضات، التي تشمل: المخطوطات، والمصاحف، والعُملات، والفخاريات، والمحاريب، وغيرها من الآثار المميزة، بما يُتيح للزائر تتبُّع تطور الحاضرة الإسلامية في أبعادها الثقافية، والدينية، والاجتماعية، والاقتصادية، من خلال شواهد مادية تعكس التعبير الثقافي في الحضارة الإسلامية.ويُبرز المعرض بشكلٍ خاص الحضور الإسلامي في أرض الكويت، من خلال نتائج التنقيبات الأثرية التي كشفت عن شواهد مادية تؤكد عُمق الامتداد الحضاري الإسلامي في المنطقة، وتحوُّل هذه الشواهد إلى رواية متحفية حيَّة تضع الكويت ضمن خريطة التاريخ الإسلامي الثقافي.منظور أثريوفي هذا السياق، أكدت رئيسة قسم المتاحف بالإنابة، سمية الخارجي، أن المعرض يمثل إحدى المحطات المهمة في برنامج القطاع، لما يحمله من قيمة علمية وثقافية في إبراز الموروث الإسلامي من منظور أثري وحضاري في آنٍ واحد، مشيرة إلى أن تنظيم هذا المعرض ضمن مهرجان القرين يعكس تكامل العمل الثقافي الوطني وتنوع أدواته.وأوضحت أن هذا المعرض يأتي في إطار حرص قطاع الآثار والمتاحف على دعم المبادرات الثقافية المتخصصة التي ستُسهم في إبراز التراث الإسلامي، وتعزيز الوعي بقيمته الحضارية، مؤكدة أن متحف الكويت الوطني يُعد منصة رئيسية لعرض الموروث الثقافي والتاريخي للكويت وربطه بالذاكرة الحضارية للمنطقة.وفي الختام، دعا متحف الكويت الوطني الجمهور إلى زيارة المعرض خلال فترة إقامته، حيث يستقبل الزوار خلال مواعيد العمل الرسمية. ويمكن للمهتمين متابعة تفاصيل البرامج والفعاليات المصاحبة لمهرجان القرين الثقافي- الدورة 31 عبر صفحات التواصل الاجتماعي الرسمية لـ «الوطني للثقافة»، للاطلاع على أحدث المستجدات والأنشطة الثقافية المصاحبة. ويشهد المعرض زيارة كثيفة لطلبة المدارس، نظراً لأهميته وفرادته.
Ad