ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 1.65 دولار، ليبلغ 65.17 دولارا للبرميل في تداولات الأربعاء الماضي، مقابل 63.52 دولاراً للبرميل في تداولات يوم الثلاثاء، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.وفي الأسواق العالمية انخفضت أسعار النفط بأكثر من دولار واحد للبرميل صباح اليوم، بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات في عُمان اليوم الجمعة، مما هدأ المخاوف من اندلاع صراع عسكري محتمل يعطّل الإمدادات من هذه المنطقة المحورية المنتجة للنفط.وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.31 دولار أو 1.89 بالمئة إلى 68.15 دولاراً للبرميل. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.24 دولار أو 1.90 بالمئة إلى 63.90 دولاراً. وكانت أسعار النفط ارتفعت بنحو 3 في المئة الأربعاء، بعد أن أشار تقرير إعلامي إلى احتمال انهيار المحادثات المقررة بين الولايات المتحدة وإيران الجمعة. إلا أن مسؤولين من الجانبين قالوا، في وقت لاحق، إن المحادثات ستُعقد رغم عدم التوصل إلى اتفاق بشأن المواضيع المطروحة على جدول الأعمال.وقال الرئيس التنفيذي لشركة استشارات الطاقة، إكس أناليستس، موكيش ساهديف: «تخلت أسعار النفط عن جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية بعد أنباء المحادثات الأميركية - الإيرانية في عُمان غداً».ولا يزال الجانبان متباعدين للغاية بشأن بنود المحادثات، فإيران منفتحة على مناقشة برنامجها النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، مع الدول الغربية، بينما ترغب الولايات المتحدة أيضاً في إدراج صواريخ إيران الباليستية ودعمها لجماعات مسلحة تعمل بالوكالة عنها في أنحاء الشرق الأوسط، فضلا عن طريقة تعاملها مع شعبها.وأضاف ساهديف: «من المرجح أن تكشف هذه المحادثات عن خلافات جديدة، وأن يرتفع مستوى المخاطر مجددا قريبا».ورغم المحادثات المرتقبة، لا تزال هناك مخاوف من أن يمضي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تنفيذ تهديداته بضرب إيران؛ رابع أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، مما قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة الغنية بالنفط.وإلى جانب احتمال تعطُّل الإنتاج الإيراني في حال نشوب صراع، فإن هناك مخاوف من تأثُّر صادرات الدول الخليجية الأخرى.ويمُرّ نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران. وتصدّر دول أخرى أعضاء في منظمة أوبك، مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، إضافة إلى إيران نفسها.وأشار محللون إلى أن قوة الدولار وتقلبات أسعار المعادن النفيسة ضغطت على أسعار السلع الأساسية والإقبال على المخاطرة عموما اليوم.وفي غضون ذلك، أظهرت بيانات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة، الأربعاء، انخفاض مخزونات النفط الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، أكبر منتج ومستهلك للنفط الخام في العالم، بعد أن اجتاحت عاصفة شتوية مناطق واسعة من البلاد. أنابيب كردستان وقالت شركة دي. إن. أو النرويجية؛ أكبر منتج للنفط في إقليم كردستان العراق، اليوم، إنها تدرس الانضمام إلى اتفاق يسمح للشركات بتصدير خام الإقليم عبر خط أنابيب إلى تركيا.وقال الرئيس التنفيذي للشركة، بيجان رحماني: «بإمكاننا الانضمام إلى هذا الاتفاق متى شئنا. وأعتقد أن الأطراف الأخرى المشاركة، سواء الشركات الأخرى أو شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، ترحب بذلك».انخفاض أرباح «شل» من جهتها، كشفت شركة شل الأنجلو هولندية للطاقة عن تأثير تراجع أسعار النفط في العام الماضي، حيث سجلت انخفاضا حادا، أسوأ من التوقعات، في أرباحها السنوية بنسبة 22 بالمئة.ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، عن عملاقة النفط إعلانها، الخميس، عن تراجع أرباحها الأساسية - التي تستبعد بعض تعديلات أسعار السلع الأساسية والرسوم غير المتكررة - إلى 18.53 مليار دولار لعام 2025، بعد انخفاضها بنسبة 40 بالمئة على أساس ربع سنوي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي.وانخفضت الأرباح المعدلة للربع الرابع إلى 3.26 مليارات دولار، بمعدل أقل مما توقّعه معظم المحللين، وأدنى أرباح ربع سنوية منذ نحو 5 أعوام.ورغم هذا التراجع الحاد في الأرباح، أعلنت الشركة المدرجة على مؤشر «فوتسي 100» أنه من المقرر الانتهاء من عمليات إعادة شراء أسهم بقيمة 3.5 مليارات دولار أخرى، خلال الربع الأول من العام الحالي.لقاءات فنزويلية والتقت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، مسؤولين تنفيذيين من شركة ريبسول الإسبانية للنفط، وموريل آند بروم الفرنسية، وفق ما أعلنت شركة النفط الوطنية الفنزويلية، بعد شهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس اليساري نيكولاس مادورو.
اقتصاد
النفط يتراجع مع انحسار مخاوف الإمدادات
برميل النفط
05-02-2026