أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد الشملان، أن التركيز على الأنشطة المصرفية الأساسية عزز كفاءة الأداء التشغيلي واستدامة الأرباح وجودة خدمة العملاء، كما ساهم في نمو إيرادات التمويل وتحسين جودة الأصول، وتعزيز القدرة التنافسية للبنك.وقال الشملان، في مقابلة مع تلفزيون CNBC العربية، إن بيت التمويل الكويتي حقق أداءً قوياً خلال السنة المالية 2025، مسجلا نموا في جميع المؤشرات المالية الرئيسية، مما يعكس نجاح الاستراتيجية التشغيلية ومتانة المركز المالي للمجموعة.

وأضاف أن بيت التمويل استمر في تصدره للقطاع المصرفي الكويتي من حيث الربحية، حيث سجل صافي أرباح بلغ 632.1 مليون دينار لعام 2025 بنسبة نمو 5% عن العام السابق، ونجح في تحقيق ارتفاع بصافي إيرادات التمويل بنسبة بلغت حوالي 11.5% مقارنة بالعام السابق ليصل تقريباً إلى 1.3 مليار.وأفاد بأن إيرادات التشغيل ارتفعت بفضل الزيادة في كل الأنشطة الرئيسية لتصل إلى 1.8 مليار دينار، بنسبة نمو 8.3% مقارنة بالعام السابق، على الرغم من أن إيرادات العام السابق تضمنت تسجيل أرباح بواقع 70.1 مليونا، ناتجة عن بيع «بيت التمويل الكويتي - البحرين» خلال الربع الثاني من عام 2024، مؤكدا أن ذلك يعد دليلاً على نجاح استراتيجية المجموعة ومتانة القاعدة الرأسمالية والأداء التشغيلي القوي.

ولفت إلى أن صافي إيرادات التشغيل لعام 2025 ارتفع ليصل إلى 1.2 مليار دينار بنسبة نمو 10.7% مقارنة بالعام السابق، مضيفا أن نسبة التكلفة إلى الإيرادات (C/I) تحسنت لتبلغ حوالي 34.06% مقارنة بنسبة 35.46% في العام السابق، وهذا التحسن يعكس كفاءة التشغيل وإدارة المصروفات.

Ad

المركز الماليوذكر الشملان أن جميع بنود المركز المالي الرئيسية لعام 2025 حققت نمواً واضحاً، حيث ارتفع إجمالي الموجودات إلى 42.8 مليار دينار بنسبة نمو 16.5%، مبينا أن ذلك انعكاس للأداء التشغيلي الجيد ونمو حجم الأعمال المصرفية وزيادة ثقة العملاء وتوسع محفظة التمويل التي بلغت نحو 21.8 مليارا بنسبة نمو 14.4%. وبين أن رصيد حسابات المودعين وصل إلى 21 مليار دينار بنسبة نمو 9.4%، وتابع: «تحسنت نسبة التمويلات غير المنتظمة للمجموعة لتصل إلى 1.51% مقارنة بـ1.78% للعام السابق، وهو مستوى يعد إيجابياً ويعكس جودة محفظة التمويل، كما وصلت نسبة التغطية من المخصصات إلى حوالي 383% لبيت التمويل الكويتي - الكويت، وحوالي 287% للمجموعة».

مساهمة بنوك المجموعةوعن مساهمة البنوك الخارجية للمجموعة في الربحية، أوضح الشملان أن البنوك الخارجية للمجموعة واصلت تقديم أداء قوي، وساهمت بشكل فعال في دعم ربحية المجموعة، حيث بلغت مساهمتها في صافي أرباح المجموعة حوالي 44%، ما يؤكد قوة الحضور الإقليمي والدولي، وتناغم وتكامل أداء بنوك المجموعة وقدرتها على بناء قاعدة عملاء واسعة ومتنوعة.

دعم النمو الاقتصاديوأشار الشملان إلى أن بيت التمويل يواصل دوره الريادي في دعم النمو الاقتصادي والمساهمة في تحقيق الشمول المالي، والمشاركة الواسعة في دعم الرؤية الاقتصادية الطموحة للدولة نحو بناء مستقبل مالي أكثر ازدهارا واستقرارا وتنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة في إطار رؤية الكويت 2035.وأشاد بتوقيع أكبر اتفاقية تسهيلات مصرفية مقومة بالدينار بقيمة 1.5 مليار دينار لمؤسسة البترول الكويتية، حيث بلغت حصة التمويل الإسلامي من الاتفاقية 675 مليون دينار، منها 405 ملايين تمثل حصة بيت التمويل الشريك الاستراتيجي الأول للقطاع النفطي.

قانون التمويل العقاريوعن قانون التمويل العقاري، توقع الشملان ان يحقق أثرا إيجابيا عند صدوره، لدوره في توفير أدوات تمويل جديدة تساعد في معالجة تحديات السيولة وتنشيط الائتمان، مضيفا أن القانون يشكل خطوة متكاملة مع قانون المطور العقاري، بما يدعم معالجة أزمة السكن الخاص ويدفع عجلة تطوير القطاع العقاري. وشدد على أن بيت التمويل، إلى جانب القطاع المصرفي الكويتي عموما، يتمتع بجاهزية كاملة، ويمتلك سيولة قوية تمكنه من تمويل المشاريع العقارية المستقبلية وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني.