في إطار الحرص على مواكبة التحولات العالمية في مهنة التعليم، ترأس وزير التربية جلال الطبطبائي وفد وزارة التربية للمشاركة في المؤتمر الدولي لمهنة التعليم، الذي تستضيفه دولة سلطنة عُمان الشقيقة خلال يومي 4 و5 فبراير 2026، تحت عنوان «تعليم مستدام في عصر الذكاء الاصطناعي».

وتأتي مشاركة وزارة التربية في هذا المؤتمر ضمن جهودها المستمرة للاطلاع على أفضل الممارسات الدولية، وتبادل الخبرات مع المؤسسات التربوية العالمية، بما يدعم توجهات الوزارة نحو تطوير التعليم، وتمكين المعلم، وتحقيق تعليم مستدام يواكب متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي.

وقد ضم الوفد المشارك كلاً من الوكيل المساعد للشؤون التعليمية حمد الحمد، والمدير العام للمناطق التعليمية في وزارة التربية محمد الوزان، في مشاركة تعكس اهتمام الوزارة بالاطلاع على أحدث التجارب والممارسات الدولية في تطوير مهنة التعليم وبناء القدرات التربوية.

Ad

وشهد اليوم الأول من المؤتمر، الأربعاء الموافق 4 فبراير، انعقاد عدد من الجلسات الحوارية المتخصصة التي ناقشت قضايا محورية تتعلق بمستقبل مهنة التعليم في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، حيث ركزت إحدى الجلسات على «المستقبل الإنساني لمهنة التعليم» وأهمية تمكين المعلمين في عصر الذكاء الاصطناعي بوصفهم ركناً أساسياً في العملية التعليمية، وليس استبدالهم بالتقنيات الحديثة.

كما تناولت جلسات أخرى موضوعات تحويل مهنة التعليم والقيادة التعليمية، ومعالجة النقص العالمي في أعداد المعلمين، إلى جانب استعراض التقرير العالمي عن المعلمين وتوافق «سنتياجو»، ودور القيادة التربوية للمعلمين في توظيف التكنولوجيا لخدمة الأهداف التعليمية.

وناقش المؤتمر كذلك سياسات التطوير المهني المستدام، والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي من منظور الاتجاهات العالمية، مع التركيز على سبل بناء كوادر تعليمية عالية الجودة قادرة على التكيف مع متطلبات المستقبل، وتعزيز كفاءة الأداء التربوي في مختلف المراحل التعليمية.

وتضمن برنامج المؤتمر عدداً من الورش التعليمية التفاعلية التي ركزت على التنمية المهنية المستدامة، والتعليم الشامل في عصر الذكاء الاصطناعي من خلال ورش تشاركية مجتمعية، إضافة إلى تنظيم «هاكثون» تعليمي، وورش تناولت دور المعلم كقائد تربوي فاعل في بيئة تعليمية متغيرة.

كما سلطت الورش الضوء على أهمية تمكين المعلمين بالأدوات الرقمية الحديثة، بما يسهم في تحسين جودة مخرجات التعليم، وتعزيز الابتكار في أساليب التدريس، ورفع جاهزية المعلمين لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في النظم التعليمية.