قال وكيل وزارة التعليم العالي، د. بدر البصيري، إن استراتيجية تطوير التعليم العالي في الكويت تنطلق من توجيهات القيادة الحكيمة، وتنسجم مع رؤية الدولة الهادفة إلى بناء منظومة تعليم عالٍ مرنة وحديثة، قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية والاستجابة لمتطلبات سوق العمل.

جاء ذلك خلال مشاركة البصيري في حلقة نقاشية بمؤتمر تكنولوجيا التعليم بحضور قياديين من التعليم العالي ووزارة التربية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي ومؤسسات دولية ومحلية حول تطوير التعليم وإدخال الذكاء الاصطناعي في المناهج.

وأكد البصيري أن «التعليم العالي» تعمل وفق رؤية استراتيجية شاملة تُنفَّذ استنادًا إلى توجيهات وزير التعليم العالي والبحث العلمي، د. نادر الجلال، وترتكز على رفع جودة المخرجات الأكاديمية، وتعزيز منظومة الاعتماد والجودة المؤسسية، إلى جانب تطوير البرامج الدراسية بما يتواءم مع التخصصات المستقبلية، ودعم البحث العلمي والابتكار.

Ad

 

وأشار إلى أن الاستراتيجية تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز الحوكمة وتسريع وتيرة التحول الرقمي، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على الإسهام بفاعلية في تحقيق التنمية الشاملة للدولة.

من جانبه، أكد مدير الإدارة العامة للتواجيه والبحوث والمناهج بوزارة التربية، محمد العتيبي، أن «التربية» تعمل منذ أعوام على تنفيذ خطة تطوير تعليمية شاملة، تستهدف إحداث نقلة نوعية في المنظومة التعليمية، والانتقال من المعالجات المرحلية المحدودة إلى بناء مؤسسي مستدام يقوم على التخطيط العلمي، والحوكمة، وضمان الجودة، لافتا الى أن الخطة انطلقت من رؤية استراتيجية واضحة، وأحرزت تقدما ملحوظا في مراحل الإنجاز.

وأضاف: «لقد ارتكزت الخطة على مجموعة من المحاور المتكاملة، حيث سعت الوزارة إلى تحديث المناهج الدراسية بما ينسجم مع متطلبات القرن الحادي والعشرين، من خلال التركيز على تنمية مهارات التفكير الناقد، وحلّ المشكلات والابتكار، وربط المحتوى التعليمي بواقع المتعلم واحتياجات المجتمع»، لافتا إلى أن ذلك يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على التعلّم المستمر.