فاز باد باني، نجم الراب اللاتيني، الذي أثارت حفلته المرتقبة في السوبر بول جدلا ثقافيا، بجائزة غرامي الكبرى «ألبوم العام» أمس الأول، ليكون ألبومه «ديبي تيرار ماس فوتوس» (كان يجب أن ألتقط المزيد من الصور)، الذي يحتفي فيه بجذوره التي تعود إلى بورتوريكو، أول ألبوم باللغة الإسبانية يفوز بالجائزة.
وتفوق الفنان والمنتج، البالغ 31 عاما، على النجم كندريك لامار والنجمة ليدي غاغا، في منافسة ثلاثية، ليحصد لأول مرة جائزة ألبوم العام التي تعد أرفع جوائز صناعة الموسيقى.
وقال الفنان القادم من بورتوريكو، في كلمته عند استلام الجائزة، «أريد أن أهدي هذه الجائزة إلى كل من اضطروا إلى مغادرة وطنهم وبلدهم من أجل تحقيق أحلامهم»، مكررا تعبيرات التضامن مع المهاجرين التي كانت واضحة طوال الحفل.
وألبوم «ديبي تيرار ماس فوتوس» هو احتفاء موسيقي بالجزيرة موطن باد باني الواقعة في منطقة البحر الكاريبي، وهو سادس ألبوماته، وكان مرشحا بقوة بعد فوزه بجائزة ألبوم العام في حفل جوائز غرامي اللاتينية نوفمبر المقبل.
وعند تسلم مغنية موسيقى السول البريطانية أوليفيا دين جائزة أفضل فنانة جديدة، أشادت بجدتها التي هاجرت إلى بريطانيا من جيانا، عندما كانت مراهقة بحثا عن حياة جديدة، وقالت: «يجب أن أقول إنني هنا بصفتي حفيدة مهاجرة»، مما أثار هتافات الجمهور.
أما لامار، نجم الهيب هوب الذي تصدر قوائم الأغاني، وقاد قائمة المرشحين لجوائز غرامي في الحفل بتسعة ترشيحات، فحصد خمس جوائز، بما في ذلك جائزة أفضل ألبوم راب عن ألبومه الأخير (جي إن إكس)، وجائزة مشتركة لأفضل تسجيل للعام عن «لوثر»، وهي أغنية ثنائية حزينة مع المغنية والمؤلفة سي زد إيه.
وذهبت جائزة أغنية العام، التي تكرم الملحنين، إلى بيلي آيليش وشقيقها فينياس أوكونيل، عن أغنيتها الناجحة «وايلد فلاور»، أما أغنية «غولدن»، التي حققت نجاحا كبيرا من فيلم التحريك «كيه.بوب ديمون هانترز»، من إنتاج نتفليكس، فقد دخلت التاريخ خلال الجزء غير المذاع تلفزيونيا من حفل توزيع الجوائز، عندما حصلت على جائزة أفضل أغنية مكتوبة لوسائل الإعلام المرئية، وهي المرة الأولى التي يفوز فيها نوع موسيقى الكيه بوب بجائزة غرامي.
وفازت ليدي غاغا بجائزتي غرامي لأفضل ألبوم بوب عن «ميهيم»، وأفضل تسجيل بوب راقص عن «أبراكادابرا»، وحقق المخرج الأسطوري ستيفن سبيلبرغ (79 عاما) رباعية «إي جي أو تي»، وهي من أندر الألقاب في صناعة الترفيه، بعد فوزه بأول جائزة غرامي لأفضل فيلم موسيقي عن فيلم «ميوزك باي جون وليامز» الذي أنتجه، و«إي جي أو تي» اختصارا للأحرف الأولى من جوائز إيمي وغرامي والأوسكار وتوني.