شدد وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي على أن «التربية» تولي اهتماماً بالغاً بإدخال مفاهيم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ضمن المناهج الدراسية الجديدة، لافتاً إلى أن ذلك يتم بشكل منهجي ومدروس وبمراحل تعليمية مبكرة تتناسب مع الخصائص العمرية للمتعلمين، بما يعزز ثقافة حسن استخدام التكنولوجيا.
وأكد الطبطبائي، في كلمته خلال حفل افتتاح مؤتمر ومعرض جائزة الكويت لتكنولوجيا التعليم في نسخته الرابعة، الذي تنظمه جمعية العلاقات العامة، حرص الوزارة على ترسيخ الهوية الوطنية في المناهج الجديدة، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية والاعتزاز بالوطن، بما يؤكد أن التقنية وسيلة داعمة للعملية التعليمية، وتسهم في تنمية المهارات وبناء الوعي الرقمي، دون أن تكون بديلاً عن دور المعلم المحوري، أو عن القيم التربوية الأصيلة.
من جانبه، ألقى الشيخ عبدالله محمد العبدالله كلمة راعي جائزة الشيخ عبدالله المبارك لتكنولوجيا التعليم قائلاً: «إننا نحتفي بالفائزين في الجائزة التي تحمل اسم رجل آمن منذ بدايات تأسيس الكويت الحديثة بأن التعليم حجر الأساس في بناء المجتمعات، وضمانة المستقبل، وميزان التقدم الحقيقي».
من جانبها، ذكرت عضوة اللجنة العليا للجائزة الشيخة انتصار سالم العلي: «اننا نواجه اليوم أزمة ساكنة وصامتة، فكلما ازدادت الضغوط الأكاديمية ارتفعت معها مستويات التوتر والقلق والانفصال عن المجتمع دون أن نشعر، وهذا ليس صدفة، بل نتيجة مباشرة لاختلال التوازن، حيث أعطيت الأولوية للأداء المعرفي على حساب القدرات الإنسانية».
بدوره، قال رئيس جمعية العلاقات العامة جمال النصرالله: «إن التعليم هو أساس التنمية، وتطويره لم يعد خياراً بل ضرورة وطنية تفرضها متغيرات العصر وتسارع الثورة التقنية»، مضيفاً أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم شريكاً رئيسياً في العملية التعليمية، يفتح آفاقاً واسعة للتعليم الذكي، ويتيح فرصاً غير مسبوقة، لتقديم حلول مبتكرة للتحديات التربوية.