أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية، وشؤون الأسرة والطفولة، د. أمثال الحويلة، أهمية مؤسسات المجتمع المدني كجناح مساند للكويت في الداخل والخارج، مشددة على أنه «من هذا المنطلق نحرص جلّ الحرص على تقديم أفضل أوجه الدعم والمساندة إلى جمعياته على اختلاف مسمياتها وتنوّع أهدافها، وتوسيع دائرة الشراكات معها». 

وقالت الحويلة، خلال حضورها «السيمنار» الذي نظمته الوزارة للجمعيات الأهلية في قاعة المرقاب بمجمع الوزارات، بعنوان «دور مؤسسات المجتمع المدني في إعداد وتقديم التقارير الموازية الطوعية إلى هيئات ولجان حقوق الإنسان بالأمم المتحدة»، إن «الدولة عموماً، والوزارة خصوصاً، تحرصان على الشراكة الفاعلة والحقيقية مع مؤسسات المجتمع المدني لما يعود بالنفع على أفراد المجتمع في مختلف المجالات، وأن أيادي الوزراء ممدودة لأي تعاون من شأنه تحقيق الصالح العام». 

مركز العلاج باللعب

Ad

في موضوع آخر، افتتحت الحويلة، اليوم، مركز «العلاج باللعب» في دور الرعاية الاجتماعية، التابع لمركز التوعية والإرشاد، وأكدت أهمية العلاج باللعب بوصفه أحد أهم أساليب التدخل العلاجي المعتمدة في نظريات علم النفس المختلفة، ولما له من دور فاعل في دعم نمو الطفل النفسي والانفعالي.

وقالت الحويلة في تصريح صحافي على هامش الافتتاح، إن «هذا المركز يشكّل نقلة نوعية في خدمات الرعاية النفسية، إذ لا يقتصر دوره على العلاج فحسب، بل يمتد إلى توعية الطفل، سواء داخل دور الرعاية أو خارجها»، موضحة أن احتياجات الطفل في مراحل النمو تبدأ بالتشخيص والتقييم، ثم وضع الخطط العلاجية المناسبة، الذي يأتي العلاج باللعب في مقدمتها، لاسيما في مرحلة الطفولة، لمساعدته على تجاوز أي صعوبات نفسية.

توطين العمل الخيري 

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الشيخ عبدالله النوري جمال النوري، إن «الجمعية تحرص على دعم المشروعات الخيرية بالتعاون مع الجهات الحكومية، لتوطين العمل الخيري داخلياً»، لافتاً إلى وجود تعاون مع وزارة الشؤون في جملة مشروعات مهمة، بينها «مركز العلاج باللعب» المعني بالعناية بالأطفال والعلاج باللعب، ومؤكداً أن الجمعية تعمل على تنفيذ مشروعات مماثلة لتوطين العمل الخيري.أهداف مركز العلاج باللعب تسعى وزارة الشؤون من خلال مركز العلاج باللعب إلى التدخل العلاجي النفسي الآمن والمناسب لجميع الفئات العمرية للأطفال، وتعديل السلوكيات غير المتكيفة، فضلاً عن تعزيز الصحة النفسية والاتزان الانفعالي، وتنمية مهاراتهم الاجتماعية والانفعالية.