• كيف تساهم رعاية «الكويتية» للفعاليات الرياضية في تعزيز السياحة؟ وهل يدعم الناقل الوطني الفعاليات المشابهة؟

- رعاية الخطوط الجوية الكويتية للفعاليات الرياضية تأتي ضمن رؤيتها الاستراتيجية لتعزيز مكانة الكويت كوجهة سياحية ورياضية على المستويين الإقليمي والدولي، ونؤمن في «الكويتية» بأن الرياضة تُعد أحد المحركات الرئيسية للسياحة، ولذلك تحرص الشركة على التواجد كشريك وطني في البطولات الكبرى، سواء من خلال الرعاية أو الدعم اللوجستي أو الترويج المشترك، كما نعمل باستمرار على دعم الفعاليات المشابهة التي تسهم في استقطاب الزوار وتعريفهم بالكويت، وبما يعكس صورة إيجابية عن الناقل الوطني وخدماته.

• كيف تتحول البطولات الرياضية العالمية والإقليمية التي تستضيفها الكويت إلى «سياحة رياضية» تخدم الطيران الوطني، مثل السوبر الفرنسي وكأس الخليج؟

Ad

- استضافة الكويت لبطولات رياضية عالمية وإقليمية كبرى تخلق حركة سفر نشيطة للجماهير والفرق والإعلاميين، وهو ما ينعكس مباشرة على قطاع الطيران، حيث إن هذه البطولات لا تقتصر على الحدث الرياضي فقط، بل تتحول إلى تجربة سياحية متكاملة تشمل الإقامة والترفيه والخدمات، ما يعزز الطلب على الرحلات الجوية، ومن جانبنا في «الكويتية» نحرص على استثمار هذه المناسبات من خلال زيادة السعة المقعدية والترويج للرحلات، بما يدعم مفهوم السياحة الرياضية ويخدم نمو الطيران الوطني.

• هل استعد الناقل الوطني لموسم عيد الفطر لخلق «ذروة تشغيلية» مبكرة قبل بدء فصل الصيف؟

- نعم «الكويتية» تعمل دائماً وفق خطط تشغيلية استباقية لمواكبة مواسم الذروة، ويعد عيد الفطر أحد أبرز هذه المواسم، حيث يتم إعداد الجداول التشغيلية بما يتناسب مع توقعات الطلب، سواء عبر تعزيز الرحلات على الوجهات ذات الإقبال المرتفع أو توفير خيارات مرنة للمسافرين، وهدف «الكويتية» في هذا الجانب هو الإعداد الجيد والمدروس قبل موسم الصيف، تضمن انسيابية السفر وتحسين العوائد التشغيلية، مع الحفاظ على جودة الخدمة التي نلتزم بها.

• هل تلاحظ «الكويتية» زيادة ملحوظة في أعداد السياح القادمين إلى الكويت خلال فبراير مقارنة بغيره من الشهور؟

- شهر فبراير يعد من الفترات النشيطة سياحياً في الكويت، نظراً لتزامنه مع الأعياد الوطنية واعتدال الطقس وكثرة الفعاليات، حيث أن هذا الأمر ينعكس إيجاباً على حركة القادمين، سواء من السياح أو الزوار، وبشكل عام يشهد موسم الشتاء معدلات طلب جيدة مقارنة ببقية أشهر السنة، وهو ما نعمل على استثماره عبر تعزيز الرحلات وتنويع العروض.

• كيف تقيّمون أثر المبادرات الأخيرة مثل «فيزت كويت» وتسهيلات التأشيرات في تنشيط حركة الطيران خلال موسم الشتاء؟

- المبادرات الحكومية مثل منصة «فيزت كويت» وتسهيلات التأشيرات تمثل خطوة مهمة في دعم السياحة وتنشيط حركة السفر إلى الكويت، ويساهم تبسيط الإجراءات وتوحيد المنصات في جذب شرائح جديدة من الزوار، ويعززان التنافسية بين شركات الطيران الأخرى، وبالنسبة لـ «الكويتية»، فإن هذه المبادرات تنعكس بشكل مباشر على حركة الركاب، خصوصاً خلال موسم الشتاء الذي يعد موسماً جاذباً للسياحة في الكويت لما لها من أجواء موسمية رائعة بالإضافة إلى الفعاليات التي تقام في البلاد.

• كيف يؤثر تقارب موسم الأعياد الوطنية في فبراير مع شهر رمضان وعيد الفطر على إيرادات «الكويتية»؟

- يشكّل تقارب موسم الأعياد الوطنية في فبراير مع شهر رمضان المبارك وعيد الفطر فرصة جيدة للتخطيط فيما هو قادم، وخلال شهر رمضان، ورغم هدوء حركة السفر إلا أنه يرتكز بشكل أكبر الطلب على السفر المرتبط بالسياحة الدينية، لاسيما لأداء العمرة، لتتبعها مباشرة حركة سفر نشيطة خلال إجازة عيد الفطر تشمل الزيارات العائلية والسياحية، وفي هذا الإطار، تحرص «الكويتية» على الاستفادة من ذلك عبر التخطيط التشغيلي المرن وطرح عروض ترويجية وخصومات تنافسية تلبي مختلف شرائح المسافرين، بما يسهم في تعزيز نسب الإشغال وتحقيق انعكاس إيجابي على الإيرادات التشغيلية، ويأتي ذلك بناء على نسبة الطلب من المسافرين.