توجّه وزير التربية، م. سيد جلال الطبطبائي، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الأمين الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، وإلى الشعب الكويتي الوفي، بمناسبة بدء الاحتفالات بالأعياد الوطنية، التي تجسّد معاني السيادة والكرامة الوطنية، وتختصر مسيرة وطنٍ صاغ تاريخه بالعزيمة والإرادة والوحدة.

وقال الطبطبائي، في تصريح أدلى به على هامش فعالية رفع علم دولة الكويت نظمتها وزارة التربية صباح اليوم، بمناسبة بدء الاحتفالات الوطنية، إن رفع علم دولة الكويت في هذه الأيام العزيزة يمثّل محطة وطنية متجددة لاستحضار تضحيات الآباء والأجداد، وتضحيات شهداء الكويت الأبرار الذين قدّموا أرواحهم فداءً للوطن وذودًا عن سيادته وأمنه، وما جُبل عليه أهل الكويت من ولاء صادق وانتماء راسخ لوطنهم وقيادتهم.

وأضاف أن «التربية» تحرص على استثمار هذه المناسبات الوطنية في البيئة التعليمية، لتكون منطلقًا لغرس القيم والمبادئ، وترسيخ مفهوم المواطنة الصالحة، وتعزيز الانتماء الحقيقي للكويت، من خلال مناهج وطنية بمعايير تربوية، وأنشطة مدرسية هادفة، وممارسات تعليمية تترجم حب الوطن إلى سلوك يومي وعمل مسؤول، مشددا على أن الكويت بما تملكه من قيادة حكيمة وشعب واعٍ، ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقًا، يستند إلى تعليم وطني راسخ، يُعلي قيم الانتماء، ويجسّد روح الاستقلال والتحرير في مسيرة التنمية البشرية المستدامة، لتبقى الكويت دائما وطنا شامخا بأبنائه، راسخا في قيمه، ومتطلعًا بثقة إلى الغد.

Ad

مناهج جديدة

وذكر الطبطبائي أن «التربية» حرصت من خلال المناهج الدراسية الجديدة على تعزيز الهوية الوطنية وربط الطلبة بتاريخ الكويت ومحطاتها المشرقة، مشيرا إلى أن هذا التوجه يتكامل مع تعزيز الأنشطة المدرسية والبرامج التربوية المصاحبة، التي تعد امتدادا عمليا للمناهج الدراسية، وتسهم في ترسيخ قيم الولاء والانتماء في نفوس الطلبة.

كما أكد الوزير أن هذه القيم الأصيلة التي نشأ عليها أهل الكويت ستظل ركيزة أساسية في بناء الأجيال القادمة، من خلال تعليم وطني واعٍ يعزز الاعتزاز بالراية، ويحفظ الذاكرة الوطنية، ويُعدّ الطلبة لتحمّل مسؤولياتهم تجاه وطنهم 

ومستقبله، بما يواكب تطلعات الدولة نحو تنمية بشرية مستدامة.