غادر المهاجم الفرنسي آلان سان ماكسيمان ناديه كلوب أميركا المكسيكي لكرة القدم، بعد أن ندد بتمييز عنصري تعرّض له أطفاله في البلاد.
وكتب النادي عبر شبكات التواصل: «شكرًا جزيلًا لك على حمل ألواننا، آلان سان ماكسيمان»، معلنًا رحيل اللاعب.
وكان سان ماكسيمان كشف في اليوم السابق عبر حسابه على «إنستغرام» أن أطفاله كانوا ضحايا للعنصرية في البلاد.
وقال: «إلى الذين تجرؤوا على الاعتداء على أطفالي، أقول لكم: لقد ارتكبتم خطأ. سأقاتل دومًا لحماية أحبّائي، ولا يوجد أي شخص أو أي تهديد يمكن أن يخيفني».
ولم يكن المهاجم الذي سبق له الدفاع عن ألوان نيوكاسل الانكليزي وموناكو الفرنسي والاهلي السعودي، ضمن قائمة الفريق لمباراته الأخيرة السبت ضد نيكاتشا، فيما دخل زملاؤه السابقون إلى أرض الملعب حاملين لافتة كتب عليها «لا للعنصرية».
وردّ اللاعب البالغ 28 عامًا وخريج مدرسة سانت إتيان، قائلًا: «شكرًا على كل شيء، كلوب أميركا، أحبكم جميعًا»، دون أن يكشف عما تعرّض له أطفاله، لكن وسائل إعلام محلية تحدثت عن حوادث وقعت في محيط مدرسي.
وقال المدرب البرازيلي لكلوب أميركا أندريه جاردين متحسّرًا: «إنه أمر مؤسف»، مشيدًا بلاعب «يمتلك مستوى يؤهله للعب في أي دوري في العالم».
وأضاف «القدوم إلى مكسيكو كان تغييرًا كبيرًا بالنسبة له، وهناك الكثير من الأمور التي تلعب دورًا: عائلته، الطعام، عاداته، أسلوب الحياة. داخل المجموعة، لم نواجه أي مشكلة معه، ونأسف لعدم تمكننا من مساعدته على التأقلم».
وانضم سان ماكسيمان الذي مرّ بحوالي عشرة أندية منذ احترافه، إلى كلوب أميركا في أغسطس 2025 في سادس بطولة في مسيرته الاحترافية.
وخاض سان ماكسيمان 16 مباراة بقميص النادي المكسيكي وسجل ثلاثة أهداف.