في أجواء تراثية جميلة في «يوم البحار»، وضمن فعاليات مهرجان القرين في دورته الحادية والثلاثين، تمَّت إقامة حفل موسيقي لفرقة «فاضل كنكوني الشعبية للهبان»، وسط حضور كثيف ملأ المكان. وشهد الحفل تفاعلاً كبيراً من مرتادي «يوم البحار»، في أمسيةٍ جسَّدت روح التراث وأصالة الفنون الشعبية بأسلوبٍ مميز.

وبهذا الصدد، أعرب رئيس الفرقة فاضل كنكوني عن سعادته بالمشاركة ضمن فعاليات مهرجان القرين في دورته الحادية والثلاثين، مؤكداً أن الفرقة تحرص دائماً على التواجد والمشاركة في أنشطة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب. 

وأوضح كنكوني أن مشاركتهم في الاحتفالية شهدت تقديم مجموعة من الفنون التراثية، من بينها: الهبان، والنقازي، والسامري، وغيرها من الفنون الكويتية الأصيلة، التي لاقت استحساناً وإعجاباً كبيرين من الجمهور، وتفاعلاً واضحاً مع فقرات الحفل. 

Ad

وأكد أن الفرقة تحرص في جميع عروضها على تقديم الفلكلور الكويتي الأصيل، مستلهمةً أعمالها من الموروث الفني القديم، بهدف الحفاظ على هذا التراث العريق، ونقله إلى الأجيال الجديدة بأسلوبٍ يحافظ على هويته وروحه الأصيلة. 

وعن فرقة «فاضل كنكوني الشعبية للهبان»، قال إنها تأسست عام 1986، ولاتزال مستمرة في عطائها الفني حتى اليوم. 

وحول شعبية فن الهبان، ذكر أن الإقبال عليه كبير، مشيراً إلى مشاركة الفرقة في العديد من الاحتفالات الرسمية، وأيضاً في احتفالات الأعياد الوطنية والمناسبات الخاصة، إلى جانب مشاركاتها الخارجية، التي تُسهم في التعريف بالفنون الشعبية الكويتية. وشهد الحفل مشاركة المغني سعد الفرج، الذي أكد أن الفن الشعبي يُعد جزءاً أصيلاً ومتجذراً في الوجدان، مشدداً على أهمية المحافظة عليه، ونشره بين الناس. وأشار إلى أن الحضور الغفير يعكس شغف الجمهور بهذه الفنون الجميلة وارتباطه بها. 

 جدير بالذكر، أن الحفل اشتمل على باقة من الأغاني التراثية المحبَّبة لدى الجمهور، من بينها: «السمر والبيض»، و«ألا يا طير يا الأخضر»، و«سمارة يا سمارة»، و«يا منيتي»، و«يا ناعم العود»، وسط تفاعلٍ كبير من الحضور، الذين ردَّدوا كلماتها، واستمتعوا بأجوائها الأصيلة.