جسدت فعالية (الكويت في دارها) التي أقيمت ضمن أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الأخوية بين دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة صورة نابضة للأخوة الصادقة التي تجمع شعبي البلدين الشقيقين حيث تحولت المساحة المفتوحة ذات الإطلالة البحرية بمنطقة شاطئ (جميرا) في إمارة دبي إلى مشهد ثقافي وإنساني يعكس عمق الروابط التاريخية والمشاعر المتبادلة بين الجانبين.

وأقيمت الفعالية بطابع ثقافي فني جامع مزج بين الموسيقى الحية والمأكولات والعروض الفنية واللوحات المعاصرة في تجربة متكاملة أبرزت ملامح الثقافة الكويتية والإماراتية بأسلوب إبداعي معاصر وقدمت محتوى قريبا من مختلف الأعمار ليعيش الزائر روح التراث في قالب حديث يجمع بين الأصالة والتجدد.

وأكدت هذه التجربة الثقافية أن العلاقات الكويتية - الإماراتية تتجاوز إطار المناسبات لتتجسد باعتبارها نهجا أخويا متجددا يعبر عنه بلغة الفن والثقافة في مشهد حي يلامس الوجدان ويعكس وحدة المصير وعمق المحبة التي تجمع البلدين الشقيقين.

Ad