حمل معرض الصور الفوتوغرافية «المرأة العربية... نصف التنمية» من أرشيف مجلة العربي، محطات مهمّة في مسيرة المجلة، الذي أقيم في جمعية الخريجين بقاعة الشهيد مبارك فالح النوت، بحضور رئيس تحرير المجلة، إبراهيم المليفي. وشهد المعرض حضورا دبلوماسيا عربيا، من بينهم سفير سلطنة عمان لدى الكويت، د. صالح الخروصي، وسفير تونس محمد بودالي، ومديرة إدارة الثقافة في الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، دلال الفضلي، ورئيسة مكتبة عبدالعزيز حسين، فوزية العلي.
وقد تميّز المعرض بتنوّع كبير من الصور الفوتوغرافية، حيث تعتبر هذه الصور شاهداً على مكانة المرأة العربية ودورها الفاعل بالتنمية في أمكنة متنوعة وأزمنة مختلفة.
وبهذه المناسبة، قال المليفي: «سعت مجلة العربي منذ انطلاقتها عام 1958م إلى تقديم صورة حيّة وموثقة للمجتمعات العربية ومدى حيويتها، وحرصت بشكل خاص على إبراز الأدوار المهنية التي أدّتها المرأة العربية في سوق العمل عبر نشر الكثير من الصور الفوتوغرافية المعبّرة على صفحات المجلة، والتي التقطتها عدسات مصوري المجلة في استطلاعاتهم المصورة التي غطت مختلف أرجاء العالم العربي، والتي تكسر القوالب النمطية لتقدّم صورة مجردة للعقل عن المرأة العربية ودورها المهم في التنمية».
وأضاف: وضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي 2026م، وجدت مجلة العربي أن الفرصة سانحة لتكريم المرأة العربية باستعراض جوانب من مسيرتها، في رحلة بصرية تعكس التنوع الغني لأدوارها الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وذلك من خلال إقامة معرض صور «المرأة العربية... نصف التنمية»، ويضم مجموعة منتقاة من صور فوتوغرافية.
قدّم المعرض مختارات فوتوغرافية ثريّة من أرشيف مجلة العربي، عكست تحولات حضور المرأة العربية في مجالات التعليم، والعمل، والثقافة، والفنون، ولم تكن الصور مجرّد توثيق لحظات عابرة، لكن كانت بمنزلة سرد بصري لتاريخ اجتماعي وثقافي، يبرز المرأة بوصفها فاعلاً أساسيا في التنمية، لا مجرد موضوع للرصد.
وبهذا المعنى، لم يكن معرض «المرأة العربية... نصف التنمية» احتفاء بالماضي فحسب، بل تأكيدا على أن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا بمشاركة المرأة.