أزعجني جداً إضراب العمال عن العمل في جمعية الدعية، لعدم أخذهم حقوقهم، والحقيقة أنني لا أعلم إلى اي جهة تتبع شركتهم؟

وهذا حقهم لأنهم في الغربة فهم يعيلون أسرهم في بلادهم، لكن هذا بالطبع ينعكس على بلادي الغالية الكويت، فالشركة التي أحضرتهم من بلادهم هي المسؤولة عن دفع رواتبهم وليس الكويت التي قد يشار إليها بأن هذا البلد لا يدفع رواتب العمال، ونحن بلد الإنسانية لا نرضى بذلك، ألا تعرف هذه الشركة المسؤولة أنها ظلمت هذه الفئة العاملة المغلوبة على أمرها؟ والحقيقة أن هناك آيات وأحاديث كثيرة تتحدث عن الظلم، مثل الحديث النبوي الشريف «الظلم ظلمات يوم القيامة»، وأيضاً قول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام: «اتقِ دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب»، وهذا تحذير من عواقب الظلم، وكذلك حديث «أعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه»، أي عندما يقوم بعمله. والحقيقة أن هذا ينطبق أيضاً على عاملات المنازل ممن يبخس أصحاب الأسر حقوقهن بعدم إعطائهن رواتبهن.

وأيضاً هناك شيء آخر يزعجني ويزعج غيري، وهو كثرة الدراجات الهوائية بين السيارات التي تسابق الريح، مع عدم الالتزام بقواعد المرور، وقد كتبت عن هذا الموضوع سابقاً، وأرجو وضع حد لقائديها أو تعليمهم بعض الأصول، بعدم المرور بين السيارات ووضع خط سير لهم في الشوارع.

Ad

أما شركة المواصلات فالباصات التابعة لها... حدث ولا حرج، السرعة والصراع من أجل البقاء، يتنافس سائقوها بين السيارات ويسرعون غير مبالين بباقي السيارات من منطلق ضخامة الباص... وما يزيدني غيظاً ذلك الباص ذو الدورين... فلماذا يوجد باص بدورين؟ هل هو باص أم عمارة للسكان؟ لا أعتقد أننا نحتاج إلى باص دورين، فدور واحد يكفي.

هذه بعض المحطات التي ألاحظها، وأرجو أن تنال بعض الرعاية من قبل المسؤولين.

والله المستعان