أكد وزير الدولة لشؤون الاتصالات عمر العمر أن استضافة دولة الكويت أعمال الجمعية العامة الخامسة لمنظمة التعاون الرقمي الأربعاء المقبل تمثل محطة دولية بارزة تعكس ثقة المجتمع الدولي بدور الكويت المتقدم في دعم مسارات الاقتصاد الرقمي والمساهمة الفاعلة في صياغة التوجهات والسياسات الرقمية إقليمياً ودولياً.

وقال العمر لـ«كونا»، اليوم، إن أعمال هذه الجمعية العامة تعكس توجه دولة الكويت في ظل رئاستها الحالية للمنظمة نحو دعم التعاون الدولي في المجالات الرقمية، وتعزيز التنسيق المشترك في القضايا المرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي والتجارة الرقمية وبناء اقتصادات رقمية أكثر شمولا واستدامة.

وأوضح أن أعمال الجمعية العامة، التي تستمر يومين، تشهد حضور 16 من وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي في الدول الأعضاء بالمنظمة وقيادات حكومية ودولية، مضيفاً أن الجمعية تمثل كذلك منصة رئيسية لمراجعة مسيرة المنظمة واستعراض إنجازاتها ومناقشة توجهاتها الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، علاوة على إطلاق مبادرات نوعية تعزز التعاون والشراكات في المجال الرقمي.

Ad

ولفت إلى أنه بالتوازي مع أعمال الجمعية العامة تستضيف الكويت المنتدى الدولي الثاني للتعاون الرقمي تحت شعار «الازدهار الشامل في عصر الذكاء الاصطناعي»، يجمع نخبة من صناع السياسات والمبتكرين والخبراء الدوليين، مبينا أن ذلك من شأنه توسيع آفاق الشراكات وبحث فرص تطوير التعاون الرقمي العالمي في ظل التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحولات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتجارة الرقمية الدولية.

وأعرب العمر عن ترحيب دولة الكويت بجميع الوفود والمشاركين، متطلعاً إلى أن تسهم هذه الاستضافة في تعزيز العمل المشترك وتبادل الخبرات والخروج برؤى عملية تسهم في دعم مسارات التعاون الرقمي وترسيخ أسس اقتصاد رقمي أكثر شمولاً واستدامة على المستوى الدولي.

يذكر أن منظمة التعاون الرقمي تركز على تسريع بناء اقتصاد رقمي شامل ومستدام، وأسست في نوفمبر عام 2020، وتهدف إلى تمكين الازدهار الرقمي حول العالم.