ضرب القادسية موعداً مع الكويت في نهائي كأس السوبر لكرة القدم الذي سيقام الأحد المقبل، بفوزه على العربي (٤-٣). أحرز للقادسية مبارك الفنيني (ق 1) ومعاذ الظفيري (ق57) وعبدالله العوضي (ق85)، وبدر المطوع من ضربة جزاء (90+4)، وللعربي ايوالا وكميل الأسود وفاديغا (ق 3، وق 9 ، و12).وكان الكويت قد هزم السالمية بهدفين من دون رد، في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس على استاد جابر المبارك.جاء الشوط الأول من اللقاء متوسط المستوى، وكالعادة فرض الكويت أفضليته منذ البداية، واستحوذ على مجريات الأمور، لا سيما في ظل تحفظ السالمية بشكل غير مبرر.وهاجم الكويت منذ الدقيقة الأولى، وأحرز البحريني محمد المرهون هدفاً في الدقيقة 13، يُعد من أجمل أهداف الموسم الجاري، حيث هيأ الكرة لنفسه بلمسة واحدة، ثم لعبها على الطائر في الزاوية اليسرى لحارس السالمية عبدالرحمن الفضلي.وارتدى الفضلي بعد الهدف قفاز الإجادة، حينما أنقذ مرماه من فرصة هدف محقق، بعد تصديه لتسديدة سامي الصانع من داخل منطقة الجزاء.كما تبادل محمد مرهون وطه الخنيسي الكرة في الدقائق الأخيرة، وسدد مرهون الكرة في الشباك الجانبية.في المقابل، ندرت هجمات السالمية، وكانت أخطرها تلك التي مرر فيها الكرة البرازيلي أليكس ليما داخل منطقة الجزاء إلى نايف زويد، الذي سددها عالية بغرابة شديدة! يذكر أنه بعد إعلان تشكيل الكويت، أجرى الجهاز الفني للأبيض بقيادة المدرب المونتينيغري نيبوشا تغييراً اضطرارياً بالدفع بالحارس سعود الحوشان بدلاً من زميله خالد الرشيدي الذي تعرض للإصابة خلال إجراء الإحماء.هجوم سلماويوفي الشوط الثاني، واصل الكويت هجومه لكن بلا خطورة، كما تخلى السالمية عن حذره، وهاجم بغية إحراز هدف التعادل، وكانت أخطر هجماته عرضية مرت من أمام أليكس ليما الموجود على بُعد خطوات قليلة من المرمى.وفي الدقيقة 69 كلف عبدالرحمن الفضلي فريقه غالياً، بعد خطئه في التصدي لتسديدة محمد دحام رغم سهولتها، وفشل في عدم السيطرة عليها، ليتابعها طه الخنيسي في الشباك، محرزاً الهدف الثاني للكويت.بعد الهدف تبادل الفريقان الهجمات تباعاً، لكنها افتقدت الخطورة، لينتهي اللقاء بفوز مستحق للكويت على السالمية بنتيجة 2-0.

 

Ad