استضاف سفير فرنسا لدى البلاد أوليفييه غوفان، وعقيلته ساييه غوفان، فعالية رفيعة المستوى بعنوان: «قصص ملهمة، أصوات مؤثرة: نساء يُساهمن في تشكيل مستقبل قطاعَي الطاقة والمالية» بمقر إقامة السفير الفرنسي.

وجمعت الفعالية نُخبة من القيادات النسائية البارزة، وخبيرات متخصصات، ورائدات أعمال، ومبتكرات من قطاعات الطاقة والتمويل، إلى جانب جهات معنية أخرى تشارك الالتزام بتعزيز المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة من الوصول إلى المناصب القيادية والمشاركة الفاعلة في عمليات صُنع القرار.

وتأتي هذه الفعالية في إطار الاستراتيجية الدولية الفرنسية للدبلوماسية النسوية للفترة 2025–2030، كما تمثل امتداداً للقاء الأول الذي استضافه السفير في 30 نوفمبر الماضي، ضمن حملة «لوّن العالم برتقالياً» لعام 2025 لمناهضة العنف ضد المرأة.

Ad

وشهدت الفعالية مداخلات قيِّمة لأربع شخصيات كويتية مرموقة، هن: سارة أكبر- الرئيسة التنفيذية لإحدى الشركات، وإحدى الرائدات في قطاع الطاقة، والحاصلة على تقدير دولي لدورها المحوري في إخماد آبار النفط خلال غزو الكويت عام 1991، وشيماء أمين- رئيسة فريق ضمان المشاريع في شركة الكويت للاستكشافات البترولية الخارجية، والتي شغلت مناصب بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في فيينا، وشيماء بن حسين- المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة استشارات اقتصادية وإدارية، ودلال الريس- المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة رائدة في مجال التكنولوجيا المالية.

وفي كلمته بهذه المناسبة، قال غوفان: «يجسِّد هذا اللقاء نموذجاً ملموساً لمسيرة قيادات نسائية متميزة في قطاعات الطاقة والمالية وريادة الأعمال، ويُبرز كيف أن دورهن لا يقتصر على المشاركة في هذه القطاعات الاستراتيجية، بل يمتد إلى المساهمة الفاعلة في تطويرها»، معتبراً أن «هذه المسيرات الملهمة تؤكد أن النساء يتمتعن بالكفاءة والموهبة اللازمة لوضع الاستراتيجيات، وقيادة مؤسسات كبرى، والمشاركة في أعلى مستويات صُنع القرار»، مؤكداً اعتزاز فرنسا وسفارتها باستضافة هذا الفضاء الداعم للحوار، وتبادل الخبرات، وبناء جسور التواصل.

وتابع: «من خلال جمع نساء مؤثرات من قطاعات استراتيجية، تُسهم هذه المبادرة في تعزيز حضور المرأة بدوائر صُنع القرار، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات المتنوعة في مجالات الطاقة والمالية إلى الابتكار وريادة الأعمال، بما يدعم تنمية المواهب، وتوسيع شبكات التعاون، وبناء شراكات مستقبلية».

تلت المداخلات جلسات تفاعلية من الأسئلة والنقاشات، ما أضفى طابعاً حيوياً وبنَّاءً على الحوار، وأسهم في تبادل التجارب الملهمة، ومناقشة مفاهيم القيادة النسائية، وتعزيز الشبكات الداعمة للمساواة المهنية.

ومن خلال اعتمادها للدبلوماسية النسوية، تضع فرنسا حقوق المرأة ومبدأ المساواة بين الجنسين في صميم سياستها الخارجية، باعتبارهما أولوية أساسية في مختلف مجالات عملها الأوروبي والدولي.