مبادرة جميلة ولفتة أخوية إماراتية احتفاءً وحباً في الكويت، قدمتها دولة الإمارات الحبيبة هدية للكويت ببرنامج ثقافي وفني وترفيهي متكامل وضخم، يحتفي بالكويت والعلاقات الثنائية بين البلدين. فالعلاقات الإماراتية ــ الكويتية تعتبر نموذجاً مضيئاً في العلاقات الأخوية بين الدول، إذ تعود جذورها إلى عقود طويلة من المحبة والتفاهم والاحترام المتبادل. فمنذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، والكويت كانت ولا تزال شريكاً صادقاً وحاضراً في مختلف المحطات والعكس صحيح، كما أن الروابط بين الشعبين تجاوزت الأطر الرسمية لتصل إلى علاقة محبة حقيقية بين شعبين يجمعهما التاريخ والخليج الواحد والعادات المشتركة. ولا يخفى على أحد مدى حب الشعب الإماراتي للكويت وللشعب الكويتي، وهو حب متبادل يتجسد في موقفهم قبل كلماتهم.

 وفي هذا الإطار، جاءت الفعاليات الاحتفالية التي تنظمها دولة الإمارات احتفاءً بالكويت، لتؤكد من جديد أن الأخوة متأصلة وحقيقية جسدتها فعلياً في أرض الواقع. فقد أعدّت الإمارات برامج حافلة ومتنوعة، تعكس روح الفرح والاعتزاز بالكويت، وتشمل فعاليات ثقافية وترفيهية وفنية، وإنارة معالم بارزة، وعروضاً تراثية وموسيقية، إلى جانب استقبال مميز للرحلات القادمة من الكويت في المطار، في صورة أخوية راقية تعكس جمال الإمارات قيادةً وشعباً.

هذه المبادرة الجميلة لن نكتفي بالقول إنها مجرد احتفال سنوي، بل رسالة محبة صادقة، ودليل واضح على عمق الود الذي تحمله الإمارات للكويت. وأجد حقيقة أن هذه الفعاليات المليئة بالحياة والبهجة تمثل فرصة حقيقية للكويتيين ليكونوا حاضرين، ويحرصوا على الحضور والاستمتاع بهذه الفعاليات بروحها ومضمونها على أرض الإمارات.

Ad

وأتمنى أن تحظى هذه المبادرة الأخوية بتغطية واسعة من قبل جميع القنوات الكويتية، تقديراً لهذه اللفتة الكريمة، وإبرازاً لما تحمله من معانٍ سامية تعكس وحدة الصف الخليجي.

كما أتمنى حقيقة أن أحضر شخصياً وتحضر جميع القنوات الإعلامية الكويتية لهذه الفعاليات الغنية والثرية، ونقل هذه الصورة المشرقة التي تجسد معنى الأخوة الحقيقية بين الإمارات والكويت.

 بالقلم الأحمر: شكراً دار زايد.