انخفض سوق الأسهم الأميركية خلال أسبوع متقلب مليء بالتهديدات الصاخبة والتراجعات. وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المئة في تداولات صباح الجمعة، وسجل مؤشر «داو جونز الصناعي» انخفاضاً بمقدار 258 نقطة، أي بنسبة 0.5 في المئة، فيما استقر مؤشر «ناسداك المركب» من دون تغيير.

وتراجعت أسهم شركة إنتل، بعد إعلانها توقعاتها المالية للثلث الأول من هذا العام، والتي جاءت أقل من توقعات «وول ستريت».

وشهدت أسواق السندات والعملات الأجنبية الأميركية تحركات أكثر اعتدالاً، بعد تقلبات كبيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

Ad

وتباين أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية، وسجلت مؤشرات الأسهم الآسيوية ارتفاعاً طفيفاً، الجمعة، بعد تثبيت البنك المركزي الياباني أسعار الفائدة.

وسجل مؤشر «داكس» في ألمانيا 24852.07 نقطة من دون تغيير يُذكر، فيما تراجع مؤشر «كاك 40» في باريس بنسبة 0.2 في المئة، ليسجل 8129.68 نقطة، وصعد مؤشر «فوتسي 100» للأسهم البريطانية بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المئة.

وصعد مؤشر «نيكاي 225» في طوكيو بنسبة 0.3 في المئة، ليسجل 53846.87 نقطة، بعد تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في اليابان من دون تغيير. وكان البنك المركزي الياباني رفع سعر الفائدة إلى 0.75 في المئة الشهر الماضي. ورفع أيضاً تقديراته لمعدلات التضخم والنمو في ختام اجتماع لجنة السياسات في البنك.

وارتفع الين الياباني مجدداً أمام الدولار، حيث سجل 158.15 ين للدولار، مقابل 158.42 ين للدولار. 

وصرح أبيجيت سوريا، المحلل الاقتصادي لدى مؤسسة كابيتال إيكونوميكس للدراسات الاقتصادية، بأنه مع استمرار ضغوط معدل التضخم الرئيسي، «نتوقع أن يستأنف بنك اليابان المركزي دورة التشديد المالي خلال الشهور المقبلة».

وسجلت الأسواق الصينية أيضاً مكاسب متوسطة، حيث ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.5 في المئة إلى 26749.51 نقطة، وصعد مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.3 في المئة أيضاً إلى 4136.16 نقطة.

وارتفع مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 0.8 في المئة إلى 4990.07 نقطة. وكان المؤشر قد تجاوز مستوى 5 آلاف نقطة للمرة الأولى، الخميس، ولكنه عاد للتراجع في وقت لاحق من اليوم.

وفي أستراليا، صعد مؤشر «إس آند بي/ إيه إس إكس» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المئة، ليصل إلى 8862.20 نقطة. وارتفع مؤشر «تايكس» في تايوان بنسبة 0.7 في المئة، وتراجع مؤشر «سينسيكس» بالهند بنسبة 0.4 في المئة.