جُزُرٌ زهتْ بشواطئ غنَّاءِتختالُ وسطَ اليمِّ كالحسناءِبجوارِ حاضرةِ الكويتِ مكانُهالكنها في البحرِ كالهَيماءِكم رحلةٍ بحريةٍ عَبْرَ المدىرُكبتْ إليها دون أيِّ عناءِ!وتنعَّمَ الأهلونَ في جنَباتهامتنزِّهينَ، وكان جوَّ صفاءِفي (فيلكا) تَرَكَ الزمانُ حكايةًمرسومةً مرويةً بجلاءِآثارَ رومانٍ وخَتمَ (سَكَندرٍ)ومعالماً من نهضةٍ شمَّاءِفهُنا نقوشٌ للحضارةِ زَيَّنتْأعتابَ أنصبةٍ بكلِّ بهاءِوهناك أقواسٌ وأشكالٌ خلتْورواسبٌ أثريةٌ لبناءِوُجدتْ مصابيحٌ بتلَّةِ (خزنةٍ)في قلعةٍ مهجورةِ الأنحاءِوكذا تماثيلٌ وعُملاتٌ مضتْمما يُشيرُ لحِقبةٍ غبراءِ(بوبيانُ) في أعلى الخليجِ كأنماهي شُرفةٌ مرئيةٌ للنائيوتميلُ (وربةُ) نحوَ سُمْرِ شواطئٍبرواسبٍ طينيةٍ سمراءِ(أمُّ المرادمِ) بينَ موجٍ عابرٍمِرساةُ أهل الصيدِ وسطَ الماءِ(قارُوهُ) تبدو ساحةً مفتوحةًرمليةٌ ذهبيةُ الحصباءِ(مِسكانُ) قد رحُبتْ بأكواخٍ بهاللصيدِ عند سواحلٍ فيحاءِتزدانُ (عوهةُ) مصدرُ الهامورِ والـأسماكِ، ذاتُ الغَلَّةِ المعطاءِوتعيدُ (أم النملِ) لونَ حضارةٍمحميَّةٌ لطيورها السُّعداءِرمليةٌ مزهوَّةٌ برمالهاهي (كُبَّرٌ) بزروعها الحمراءِهذي كويتُ العزِّ في جنَباتهاومياهِها فيضٌ من الآلاءِصلى الإلهُ على النبيِّ المصطفىالسيدِ المحمودِ في الأرجاءِوالآلِ آلِ البيتِ ثم صحابةٍضحُّوا بأنفسهم بخيرِ فداءِ 
Ad