أعلنت الولايات المتحدة انسحابها رسميا من منظمة الصحة العالمية التي تعد الأكبر على المستوى العالمي وتعنى بمجال الصحة وإيقاف التمويل عنها.

وقال وزيرا الخارجية والصحة الأميركيين ماركو روبيو وروبرت أف كينيدي في بيان مشترك مساء الخميس إن «الولايات المتحدة انسحبت من منظمة الصحة العالمية متحررة من قيودها».

وذكر البيان أن «هذا الإجراء يأتي ردا على إخفاقات المنظمة خلال جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ويسعى إلى تدارك الضرر الناجم عن تلك الإخفاقات التي لحقت بالشعب الأميركي».

Ad

واعتبر أنه «كما هو الحال مع العديد من المنظمات الدولية تخلت منظمة الصحة العالمية عن مهمتها الأساسية وتصرفت مرارا وتكرارا ضد مصالح الولايات المتحدة» لافتا إلى أن المنظمة عرقلت «تبادل المعلومات الحيوية في الوقت المناسب وبدقة وهي معلومات كان من الممكن أن تنقذ أرواحا أميركية».

وشدد الوزيران وفق البيان على أنه «في المستقبل سيقتصر تعاون الولايات المتحدة مع منظمة الصحة العالمية على تنفيذ انسحابنا وحماية صحة وسلامة الشعب الأميركي» مشيرين الى توقف التمويل الأمريكي بالكامل لمبادرات المنظمة وتوفير الكوادر لها.

وأوضح البيان أن الولايات المتحدة «ستواصل ريادتها العالمية في مجال الصحة العامة منقذة ملايين الأرواح وحامية الأميركيين في الداخل من خلال منع وصول تهديدات الأمراض المعدية إلى أراضيها مع تعزيز الأمن الصحي العالمي عبر شراكات مباشرة وثنائية وقائمة على النتائج».

وأكد الوزيران وفق البيان مواصلة «العمل مع الدول والمؤسسات الصحية الموثوقة لتبادل أفضل الممارسات وتعزيز التأهب وحماية مجتمعاتنا من خلال نموذج أكثر تركيزا وشفافية وفعالية يحقق نتائج ملموسة بدلا من البيروقراطية المتضخمة وغير الفعالة لمنظمة الصحة العالمية».

يذكر ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحب من عشرات المنظمات الدولية من بينها عدد كبير تابع للأمم المتحدة متهما هذه المنظمات بأنها «معادية» أو «لا تخدم» المصالح الأميركية أو أنها «تبذر» الأموال التي تقدمها لها واشنطن.