أصدر الكاتب عبدالله ناصر البراك مجموعته القصصية «عندما يأتي المساء» عن دار العجائب للنشر والتوزيع، وتتكون المجموعة من عشر قصص، هي: «محاكمة القرن، شجرة، الحياة تعيسة، في الساعة، بعد الإشارة، هيام هيام، حوار قائد وفيلسوف، ليتك عمي، قطار التاسعة، كتاب الأمير».
وكتب البراك، في المقدمة، «في هذه المجموعة قصص قصيرة تحمل رداء الواقعية النقدية، في محاولة لإعادة قارئ اليوم للقصة القصيرة التي تفاعل معها بشدة آباؤهم وأجدادهم، فما زالت القصة القصيرة تستطيع الصمود مع هبوب سرعة الزمن، بل إنها كالرقطاء تستطيع أن تتكيف مع محبي الأدب الكلاسيكي من حيث القواعد الرصينة لكتابتها، وتتحول لتتماشى مع محبي الآداب الحديثة – ما عدا أصحاب الحداثة – فهي ما زالت بواقعتيها ورصدها للواقع كاشفة لحقيقة اليوم، وتستطيع أن تحمل الأفكار الحديثة».
وأضاف: «ويمكن للقصة القصيرة أن تعرف واقعنا الذي تعرى مع وسائل التعرية الحديثة التكنولوجية، فما عادت أبواب البيوت أو القصور مغلقة وخفي ما بها، بل تحولت بيوتنا مع التكنولوجيا ووسائلها إلى بيوت عنكبوت عارية أمام الجميع»، لافتا إلى أن المجموعة متنوعة بين يدي القارئ، ليحط في شواطئ كل قصة ويكتشف كنفاتها.
وأردف: «عندما يأتي المساء، مجموعة من القصص الرابط بين قصصها القلم الواحد الذي كتبها كلها، وهي تعكس تنوعنا وما يدور في عقولنا من أفكار لا يجمع بينها إلا هذا العقل الذي يحملها، وما كانت هذه المجموعة أن ترى النور أبداً إلا بعد انتظار أعوام عديدة، فالشروع في نشر قصص قصيرة ليس بالسهل على الكاتب، بل مغامرة نخوضها بغرض فسح المجال لشمس القصة القصيرة لكي تعود، ومحاولة للحديث عنا، وأن نرى أنفسنا أو من حولنا من خلال هذه القصص».