يصادف اليوم الخميس مرور عام على إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا بانسحاب بلاده من منظمة الصحة العالمية بعد ساعات فقط من توليه منصبه.
وبحسب اتفاق بين الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية التي تتخذ من جنيف مقرا لها، من المقرر أن يدخل الانسحاب حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم الخميس، بعدما استوفت الولايات المتحدة فترة الإخطار الإلزامية ومدتها عام واحد.
غير أن منظمة الصحة العالمية لا تملك أي وسيلة لإجبار الولايات المتحدة على دفع الأموال أو لرفض الانسحاب.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، في جنيف «آمل أن تعيد الولايات المتحدة النظر في قرارها وأن تعود للانضمام إلى منظمة الصحة العالمية»، مضيفا أن الجميع خاسرون من هذه الخطوة.
وأوضح تيدروس أن «الانسحاب خسارة للولايات المتحدة، وخسارة لبقية العالم أيضاً»، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بالمال، بل بالتعاون والتضامن.
ويتهم ترامب منظمة الصحة العالمية بإساءة استخدام الأموال وسوء إدارة جائحة كورونا.