شيعت الكويت، اليوم، في جنازة عسكرية شهيد الواجب رقيب محمد سعد الهاجري (من مرتبات الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية)، وذلك في مقبرة الصليبيخات بعد أن وافته المنية متأثراً بإصابته أثناء تأدية الواجب.
وتقدم جموع المشيعين النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، ووكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب الوهيب، وعدد من قيادات وزارة الداخلية، وجمع من الضباط والأفراد والمواطنين.
وتقدم اليوسف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، ونقل لهم تعازي ومواساة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله.
وأكد اليوسف أن شهيد الواجب كان مثالاً للتفاني والإخلاص، وأحد رجال وزارة الداخلية المخلصين الذين أدوا واجبهم بكل شرف وأمانة، مضيفا أن تضحيات شهداء الواجب ستظل محل تقدير واعتزاز من القيادة السياسية والشعب الكويتي، لما قدموه من أرواحهم فداء لأمن الوطن.
من جانبه، أكد الوكيل الوهيب أن شهداء الواجب سيبقون رمزاً للتضحية والفداء، وأن تضحياتهم ستظل خالدة في وجدان الوطن، وتجسد أسمى معاني الولاء والانتماء.
من جهتها، نعت «الداخلية» شهيد الواجب الهاجري، قائلة «إننا نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان».
من جانبه، قال والد الشهيد الهاجري لـ «الجريدة» إن استشهاد نجله يعد وسام شرف وضعه الشهيد على صدر والديه وإخوته، مشيراً إلى الرعاية الأبوية من صاحب السمو، ومن سمو ولي العهد، والقيادة السياسية بشكل عام والنائب الأول خففت بشكل كبير من آثار صدمة الحادث، ومن ثم صدمة الوفاة.
من جهته، قال والد الشهيد سعود الخمسان، الذي استشهد نجله قبل ثلاثة أيام قبل استشهاد زميله الهاجري، إنه يشعر بالفخر الكبير لكون ابنه العقيد الشهيد قدم روحه رخيصة من أجل الكويت، مشيراً إلى أن مواساة القيادة السياسية والشعب الكويتي خففت كثيرا من هول الفاجعة.