فيما أفادت وزارة الدفاع السورية بمقتل سبعة جنود في هجوم بطائرة مسيرة نفذته القوات الكردية في ريف محافظة الحسكة، طالب وزير الدفاع السوري، اللواء مرهف أبو قصرة، قوات سورية الديمقراطية «قسد» بوقف الاعتقالات التعسفية في المحافظة «فورا»، وإطلاق سراح جميع الأهالي الذين قامت باعتقالهم.
وقال أبو قصرة أوردته وكالة «سانا» إنه «بعد أقل من يوم على مهلة وقف إطلاق النار، بدأت (قسد) بعمليات اعتقال تعسفية في محافظة الحسكة».
وأوضح أن«قيام قوات قسد بعمليات اعتقال تعسفية بحق العشرات من أهالي المحافظة يهدد وقف إطلاق النار بشكل كامل».
إلى ذلك، أهابت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بـ«أهلنا المدنيين في محافظات الرقة ودير الزور وشرق حلب بعدم الدخول إلى مواقع تنظيم قسد أو أنفاقه».
وأضافت الهيئة: إن «تنظيم قسد وإرهابيو PKK قاموا بتفخيخ الأبواب والممرات والأنفاق ووضعوا عبوات بأشكال صخور وطوب بناء، كما قاموا بتشريك الأثاث المنزلي والسيارات بمعظم مواقعهم السابقة إضافة للبيوت التي كانوا يتمركزون فيها وقرب الطرق العامة».
وبينت الهيئة أن «تفخيخ تنظيم (قسد) طال المساجد، وكذلك المصحف الشريف الذي تم العثور على كثير من النسخ الملغمة والموضوعة بأماكن غير مناسبة».
وأشارت الهيئة إلى أنه استشهد عدد من المدنيين والعسكريين نتيجة هذه الألغام والعبوات.
وقالت: نهيب بأهلنا المدنيين الإبلاغ الفوري عن أي جسم مشبوه أو أثاث بغير مكانه والتواصل مع الوحدات العسكرية والأمنية المنتشرة.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية السورية مخيم الهول بالحسكة والسجون الأمنية التي تم الانتشار فيها حديثاً، مناطق أمنية محظورة.
وأوضحت الوزارة عبر قناتها على تليغرام أن العمل جارٍ حالياً على تأمين هذه المناطق، والبحث عن بقية الفارين من سجناء تنظيم “داعش”، واستكمال جمع البيانات اللازمة لضبط الحالة الأمنية في مخيم الهول، وفي غيره من هذه المراكز.
وشددت الوزارة على أنه يمنع منعاً باتاً الاقتراب من هذه المواقع تحت طائلة المحاسبة والمسائلة القانونية.
وكانت الرئاسة السورية أعلنت أمس التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية، وقوات «قسد»، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة، فيما أعلنت وزارة الدفاع وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش العربي السوري، لمدة أربعة أيام، التزاما بالتفاهم.