هددت لجنة ‌الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان ‌الإيراني بإعلان فتوى بالجهاد «في كل العالم»، في حال استهدف أي هجوم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال قبل أيام إن «الوقت قد حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران»، في تصريحٍ اعتُبر تهديداً للمرشد، في رد مباشر على خامنئي الذي وصف ترامب في وقت سابق بـ «المجرم».  

وذكرت اللجنة البرلمانية، حسبما نقلت عنها وكالة الطلبة الإيرانية أن «‌أي هجوم على الزعيم الأعلى يعني إعلان حرب ‌مع العالم الإسلامي بأسره، ويجب أن ينتظر صدور ‍فتوى بالجهاد ‌من علماء الدين، واستجابة من جنود الإسلام في جميع أنحاء العالم».

Ad

بدوره، قال المتحدث باسم هيئة الأركان الإيرانية، أبوالفضل شكارجي: «إذا امتدت يد العدوان نحو قائدنا المرشد علي خامنئي، فسنقطع تلك اليد، ولن نترك لهم أي منطقة آمنة».

وفي حين قال المحلل والناشط السياسي الأميركي والمستشار البارز في «مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات»، ريتشارد غولدبرغ، لشبكة فوكس نيوز الإخبارية الأميركية، إن ترامب يعكف على إعداد قوة عسكرية واسعة النطاق، بهدف امتلاك خيارات أكثر شمولاً لمواجهة النظام الإيراني، جدد رئيس الأركان الإسرائيلي ​إيال زامير​ التأكيد على أن قواته تستعد لإمكانية اندلاع حرب مفاجئة، متوعداً باستخدام قدرة هجومية وصفها بـ «غير المسبوقة» ضد أي محاولة لإلحاق الضرر بإسرائيل.

إلى ذلك، أكد مستشار خامنئي للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي الذي أجرى اتصالاً بنوري المالكي المرشح الأبرز لتولي منصب رئيس الحكومة العراقية، وعدد من الشخصيات السياسية العراقية، أن «القتال ضد الولايات المتحدة وإسرائيل سيستمر بعزم أكبر»، مشدداً على أن «إيران تدعم عزم الحكومة والشعب العراقي على طرد القوات الأميركية والناتو»، وذلك بعد انسحاب الجيش الأميركي من قاعدة عين الأسد غرب العراق.