تمكنت السلطات الأمنية الليبية من تحرير أكثر من 200 مهاجر غير شرعي كانوا محتجزين مدة عامين داخل سجن سري بمدينة الكفرة جنوب شرق البلاد. 

وذكرت الوكالة الليبية الرسمية، اليوم في خبر نقلته «شينخوا»، أن الأجهزة الأمنية بمدينة الكفرة الواقعة على بعد نحو 1700 كيلومتر من طرابلس تمكنت من تحرير هذا العدد، وبينهم نساء وأطفال صغار كانوا محتجزين داخل سجن سري يديره أحد مهربي البشر، بعد أن ظلوا محبوسين سنتين في ظروف إنسانية صعبة.

وأضافت الوكالة، نقلاً عن مديرية أمن الكفرة، أن الأجهزة الأمنية داهمت «مزرعة تُستعمل في احتجاز وحبس الحرية للمهاجرين غير الشرعيين، وحررت نحو 221 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة» لم تحددها.

Ad

وأوضحت أنه «تبين أثناء المداهمة أن المحتجزين كانوا موجودين داخل ملاجئ تحت الأرض على عمق يُقدر بنحو ثلاثة أمتار وبطول أكثر من 100 متر منذ مدة تجاوزت عامين في ظروف غير إنسانية».

وتكررت مثل هذه العمليات خلال الفترة الماضية، حيث سبق للسلطات الليبية أن أعلنت تحرير العشرات من المهاجرين غير الشرعيين كانوا مُحتجزين لدى عصابات تهريب.

وتحولت ليبيا خلال السنوات القليلة الماضية إلى مقصد للمهاجرين غير الشرعيين، ومعظمهم من الأفارقة، في مسعى لعبور البحر المتوسط باتجاه الشواطئ الأوروبية.