أكد مدير إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون الاجتماعية، عبدالمحسن المخيال، أن رعاية القرآن الكريم وأهله تمثّل أولوية راسخة في عمل الوزارة، مشدداً على أن التحفيظ ليس مجرَّد نشاطٍ خيري، بل رسالة مجتمعية وإنسانية تعكس قِيم الكويت وهويتها الدينية الراسخة، وتترجم التزامها بدعم العمل الخيري والمؤسسي في خدمة كتاب الله.
وقال المخيال، خلال كلمة على هامش الأمسية القرآنية التي نظمتها مبرّة السيدة نفيسة الخيرية، أمس، في فندق ميلينيوم السالمية، نيابةً عن راعي الحفل، وكيل وزارة الشؤون د. خالد العجمي، إن «الوزارة تنظر إلى حلقات تحفيظ القرآن باعتبارها بيئة تربوية وروحية تُسهم في بناء جيلٍ متمسك بدينه وقيمه، ومحصَّن بالفكر المعتدل والوسطي».
من جانبه، ذكر رئيس مبرة السيدة نفيسة الخيرية، إبراهيم البغلي، أن «رعاية المبرة للأمسية القرآنية التي أُقيمت في ذكرى الإسراء والمعراج تنطلق من إيمانها العميق بأهمية ترسيخ القِيم القرآنية لدى الأجيال، ودعم أهل القرآن، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء المجتمع وصون هويته الدينية والثقافية».
بدوره، أكد رئيس مركز الوسطية، د. عبدالله الشريكة، أن الكويت تمثل نموذجاً راسخاً في التعايش والوحدة الوطنية، «حيث تجمع أبناءها تحت مظلة واحدة، من دون تمييز على أساس الدِّين أو الطائفة أو العِرق أو القبيلة».