افتتح وزير الصحة د. أحمد العوضي، اليوم، جناحا إضافيا للجراحة بالمستشفى الأميري، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحسين تجربة المريض، وتسريع مسارات العلاج، ودعم جاهزية المنظومة الصحية، ضمن خطة الوزارة للتوسع في المنشآت الصحية.
وقال الوزير العوضي، لـ«كونا»، إن الجناح الذي افتتح بحضور الوكيل المساعد للشؤون الهندسية والمشاريع بالوزارة المهندس إبراهيم النهام، ومديرة مستشفى الأميري د. أريج الكندري، يضم 30 سريرا، منها 10 غرف خاصة، و20 سريرا عموميا، إضافة إلى غرف الأطباء والصيدلية والعيادات والأدوية والمخازن.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي استجابة للحاجة إلى زيادة الطاقة السريرية، وتوفير بيئة علاجية متكاملة تواكب المعايير الحديثة للرعاية الصحية، بما ينعكس مباشرة على جودة الخدمات المقدمة وسلامة المرضى وكفاءة الأداء الطبي والتمريضي.
ولفت إلى أنه سيتم افتتاح جناح آخر في مستشفى الأميري لأقسام الجراحة الأسبوع المقبل، ضمن الخطة المتكاملة للتوسع في المنشآت الصحية التي وضعتها وزارة الصحة وبدأت تنفيذها قبل أكثر من سنتين باستراتيجية قصيرة المدى ومتوسطة المدى وطويلة المدى.
تكريم الفائزين
من جهة أخرى، افتتح العوضي، أمس، المؤتمر العربي الـ15 لطب نقل الدم، وكرم الفائزين بجائزة العرب لخدمات نقل الدم (تقدمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية)، وهما المدير العام للمركز الوطني لنقل الدم في تونس د. سلامة حميدة، والاستشاري الأول لأمراض الدم في مستشفى جامعة السلطان قابوس العمانية د. أروى بنت زكريا، تقديرا لدورهما البارز في تطوير هذا القطاع الحيوي.
وقال العوضي، خلال الافتتاح، إن وزارة الصحة شهدت أخيرا تحديثا في هيكلها التنظيمي، إذ تم تحويل مسمى إدارة خدمات نقل الدم إلى الإدارة المركزية للدم والعلاج الخلوي، بما يضمن تطبيق أعلى معايير الجودة والاعتماد الدولي في جميع مراحل منظومة الدم، من المتبرع إلى المريض، ويشمل ذلك مراكز الدم وفروعها، إضافة إلى المستشفيات العامة والتخصصية.
وأفاد العوضي بأن منظومة الدم والعلاج الخلوي حققت خلال هذا العام إنجازا ملموسا تمثل في تجميع ما يقارب 96 ألف وحدة دم وصفائح دموية بنسبة زيادة بلغت 2 في المئة مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعكس التطور المستمر في الأداء التشغيلي، ويؤكد أهمية تعزيز التبرع الطوعي المنتظم لضمان تلبية احتياجات المرضى.
وأشار إلى أن الإدارة المركزية للدم والعلاج الخلوي هي شبكة وطنية متكاملة، تشمل ثلاثة مراكز رئيسية، وستة فروع تغطي مختلف مناطق الكويت، مع خطط مستقبلية لافتتاح مركز رابع.
80 ورقة علمية
من جانبها، ذكرت رئيسة المؤتمر مديرة الإدارة المركزية للدم والعلاج الخلوي بوزارة الصحة د. ريم الرضوان، في كلمة مماثلة، أن المؤتمر المستمر 3 أيام يستضيف أكثر من 50 محاضرا من دول عربية وأجنبية، ويضم 19 ورشة عمل متخصصة، و12 جلسة علمية، و80 ورقة علمية، تمثل أحدث الأبحاث والدراسات والممارسات في مجال نقل الدم والعلاج الخلوي.
وأفادت الرضوان بأن برنامج المؤتمر يشمل جلسات علمية متخصصة تغطي مختلف جوانب نقل الدم والتقنيات الحديثة في العلاج الخلوي، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى على مستوى المنطقة.
وفي مجال صحي آخر، بحث رئيس المجلس الأعلى للصحة البحريني الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة مع وفد صحي كويتي، برئاسة وكيل وزارة الصحة د. عبدالرحمن المطيري، سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الصحية.
جاء ذلك لدى استقبال رئيس المجلس الأعلى للصحة البحريني للوكيل المطيري والوفد المرافق له، في مقر المجلس الأعلى للصحة، اليوم، وبحضور وزيرة الصحة البحرينية د. جليلة السيد، حيث تم بحث أوجه التعاون المشترك في القطاع الصحي. وجرى خلال اللقاء تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يسهم في دعم جودة الخدمات الطبية، والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة، إلى جانب استعراض عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، والتي تعزز مسارات التنسيق والتكامل بين المؤسسات الصحية في البلدين الشقيقين.