قام فريق من الباحثين في الولايات المتحدة بدراسة ظاهرة الاستعداد المرتفع لدى المراهقين للإقدام على المغامرات في ضوء ملاحظة سلوكيات صغار الشمبانزي. وخلصت الدراسة إلى أن إقدام المراهقين على المغامرة، لا يكون من منطلق حب الخطر في حد ذاته، بل إن غياب إشراف الكبار عليهم يدفعهم إلى انتهاز الفرص للإقدام على المخاطر. ووجدت الدراسة التي نشرها الموقع الإلكتروني The Conversation المعني بالأبحاث العلمية، ونقلتها "د ب أ"، اليوم، أن فترة المراهقة في حد ذاتها لا تمثل بالضرورة ذروة الإقدام على المخاطر بل هي النقطة التي يبدأ عندها التراجع في معدلات خوض المغامرات.
أخر كلام
إشراف الكبار يجنب المراهقين المخاطر
15-01-2026