أكد وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي أهمية تعزيز العمل التربوي الخليجي المشترك، وترسيخ الشراكات الإقليمية والدولية لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التعليم، مشدداً على أن المرحلة الحالية تفرض مسؤولية مضاعفة على وزراء التربية والتعليم لتوحيد الإرادة والانتقال إلى الفعل المشترك وتكامل السياسات التعليمية، بما يضمن استدامة تطوير المنظومات التعليمية وبناء القدرات البشرية والاستفادة الواعية من المؤشرات الدولية.

جاء ذلك خلال مشاركته الجلسة الحوارية المنعقدة، اليوم، في الرياض بالمملكة العربية السعودية الرياض بمناسبة اليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، تحت عنوان «مستقبل التعليم في دول الخليج».

ونقل الوزير في مستهل كلمته، تحيات سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وتحيات سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، وتمنياتهم الصادقة بنجاح أعمال هذا اللقاء، ودعمهم المتواصل لكل جهد خليجي مشترك يسهم في تطوير التعليم وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.

Ad

وأشار إلى أن خطة تطوير التعليم 2025 - 2027 بوزارة التربية جاءت باعتبارها خريطة طريق وطنية شاملة، انتقلت بالعمل التربوي من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ، وارتكزت على محاور متكاملة شملت التطوير الإداري والمالي من خلال ترشيق الهيكل التنظيمي، وإعادة هندسة الإجراءات، وتحسين كفاءة الإنفاق، وميكنة عدد من الخدمات الإدارية والمالية، إلى جانب توثيق العلاقات مع المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالشأن التربوي.

وأضاف أن الخطة تضمنت تطوير المناهج الدراسية، التي طُبّقت خلال العام الدراسي الحالي من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف التاسع، بما يعزز الهوية الوطنية، ويوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مصادر التعلّم، وإطلاق التطبيقات التعليمية الذكية للمتعلمين، والارتقاء بالبنية التحتية للمؤسسات التعليمية، وربطها بمنصة إلكترونية متكاملة ببيانات موثوقة، لتسريع التحول الرقمي ورفع كفاءة الخدمات، لافتا إلى أن الخطة حققت حتى تاريخه نسبة إنجاز إجمالية متقدمة تعكس جدية التنفيذ ووضوح المسار.