نفّذت الإدارة العامة للأدلة الجنائية ممثلةً في إدارة مسرح الجريمة وإدارة الطب الشرعي، تمرينًا أمنيًا ميدانيًا حمل عنوان «العين الثاقبة»، وذلك بالتعاون مع قطاع شؤون مديريات الأمن، والإدارة العامة لخفر السواحل، والإدارة العامة لجناح طيران الشرطة، في جزيرة فيلكا.
وجاء التمرين تحت شعار دقة البحث عن الأدلة في بيئة صعبة و نائية، بهدف قياس مستوى الجاهزية، ورفع كفاءة التنسيق والتكامل بين القطاعات الأمنية المختصة في التعامل مع البلاغات الجنائية في المناطق النائية.
وتضمّن التمرين فرضية بلاغ افتراضي عن وقوع جريمة قتل داخل أحد المنازل في جزيرة فيلكا، حيث باشرت الفرق الأمنية المختصة تطبيق الإجراءات المعتمدة، بدءًا من تأمين موقع البلاغ، وصولًا إلى مباشرة الفرق الفنية مهامها في مسرح الجريمة.
وقام المختصون في الإدارة العامة للأدلة الجنائية بإجراء المعاينة الفنية الدقيقة لمسرح الجريمة، ورفع الآثار المادية والبيولوجية وتحريزها وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها، وبما يتوافق مع أعلى المعايير العلمية والمهنية المعتمدة.
ويهدف تمرين العين الثاقبة إلى صقل مهارات الكوادر الأمنية، وتعزيز سرعة الاستجابة، ورفع كفاءة التعامل مع مسارح الجريمة المعقدة وفي البيئات الجغرافية المفتوحة، بما يسهم في سرعة كشف الملابسات وتحقيق العدالة.
وأكدت وزارة الداخلية أن تنفيذ مثل هذه التمارين الميدانية يأتي ضمن خططها التدريبية المستمرة لتعزيز الجاهزية الأمنية، ودعم العمل المؤسسي المشترك بين مختلف قطاعات الوزارة، بما يحقق أعلى مستويات الأمن والسلامة.