قال السيناريست محمد المحيطيب إنه شارك في تقديم محاضرة ضمن فعالية نظمها نادي الكويت للسينما بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، بعنوان «ورشة صناعة الفيلم القصير مع أدوات الذكاء الاصطناعي».
وأوضح أن الورشة نُظِّمت خلال الفترة من 11 إلى 15 الجاري، في قاعة العرض بمتحف الكويت الوطني، بمشاركة المخرجَين أحمد الصفار وأحمد الخضري، إلى جانب مختص المؤثرات الصوتية علي رضا.
وذكر أن مساهمته جاءت في اليوم الأول من الورشة، حيث قدَّم للمشاركين مدخلاً تعريفياً حول مفهوم الفيلم القصير وتحدياته، إلى جانب استعراض دور الذكاء الاصطناعي في الكتابة. وتناول كيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في توليد الأفكار، وتطوير الحبكة، وصياغة الحوارات، إضافة إلى شرح هيكلة النص السينمائي من حيث بناء القصة والشخصيات والصراع، وصولاً إلى صناعة السيناريو، وكتابة المشاهد، وتنسيقها وفق الأُسس السينمائية.
وأشار المحيطيب إلى أنه جرى خلال الورشة تدشين أول منصة عربية للذكاء الاصطناعي متخصصة في كتابة السيناريو القصير باللغة العربية على مستوى العالم، مؤكداً أنه لا توجد حالياً منصة أخرى تعمل بالفكرة ذاتها، وواصفاً هذه الخطوة بالإنجاز الكبير على الصعيدين المهني والشخصي.
ولفت إلى أن المنصة، التي تحمل اسم «GBS - Lab»، تُعد أول مختبر ذكاء اصطناعي متخصص في هندسة السيناريو العربي، مشيراً إلى أنها ما زالت في مرحلة التجريب.
وبيَّن أنه جرى اختبار المنصة عملياً مع المشاركين في الورشة، حيث أسفرت التجربة عن إنتاج 22 سيناريو متكاملاً، انتقل خلالها المشاركون من خبرات متفاوتة إلى إنجاز سيناريو كامل.
وذكر أن المنصة تعمل كمرشدٍ ذكي يقدم الاقتراحات والتوجيهات، مؤكداً أنها لا تلغي الدور البشري، بل تكتب في إطار الإرشاد والتوجيه الإنساني.