كما الطير بالأغصان/ وإلّا بدا بالحوم

وستَّل بجنحانه إذا شاف فزّاعه 

وإذا «اليوم» بالساعات محسوب عندك «يوم» 

Ad

ف أنا لي حسابٍ خاص ما وافَق الساعه 

أنا الوقت سايل في ضميري ويجري دوم 

أشوف الصباح يدور والشمس تبّاعه 

تصير «الليالي» في المسافات رَمْي سهوم

و«دقايق» تمر القلب وتكثِّر أوجاعه 

وإذا النص مثل الرُبْع والرُبْع هَم مقسوم

يا ليتك تركته ما تكلّفْت بأرباعه 

تثاوب زمانٍ فيه قسوه على المحروم 

وحث الخطى عاجل على انفوس طمّاعه! 

ترى الوقت كالكائن وسَمْته بكثير وسوم 

وتخلّيه أحياناً كما عود شمّاعه 

يطير الورق عالي ومثله تطير اغيوم 

ثواني وورق ناشف وفي الكفّ ولّاعه!