قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس الثلاثاء إن النظام الإيراني يعيش «أيامه وأسابيعه الأخيرة»، في ظل اتهام السلطات الإيرانية باستخدام العنف لقمع احتجاجات واسعة في البلاد، ما أدى إلى مقتل المئات.
ورأى في تصريحات أوردها التلفزيون الألماني خلال زيارة إلى بنغالور في جنوب الهند أنه «عندما لا يستطيع نظام ما الحفاظ على السلطة إلا بالعنف، فإنه عمليا يحتضر».
وأضاف «أعتقد أننا نشهد الأيام والأسابيع الأخيرة لهذا النظام».
واعتبر ميرتس أن «لا مشروعية» للقادة الإيرانيين «لأنهم لم يُنتخبوا من الشعب»، ولاحظ أن «الشعب ينتفض في الوقت الراهن، آملا في وجود سبيل لإنهاء هذا الصراع سلمياً».
وأشار إلى أن برلين تتواصل مع الولايات المتحدة وحكومات أوروبية أخرى بهدف ضمان «إمكان حصول انتقال سلمي إلى حكومة ديموقراطية في إيران».
وتحوّلت الاحتجاجات التي بدأت في 28 ديسمبر بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية، إلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة لسلطات الجمهورية الإسلامية القائمة منذ العام 1979.
وتُشكّل التظاهرات أحد أبرز التحديات التي تواجهها الجمهورية الإسلامية بقيادة مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي (86 عاما) عقب حرب مع الاحتلال استمرت 12 يوماً في يونيو، شاركت فيها الولايات المتحدة.