تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم، إذ أدى التوتر بين الإدارة الأميركية ورئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول إلى حالة من الحذر في الأسواق العالمية، وتأثرت أسهم القطاع المصرفي سلباً بدعوة الرئيس ترامب إلى وضع حد أقصى لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2%، وشكل قطاع البنوك أكبر عبء على المؤشر بعد انخفاضه 1.1%.
وفقد سهم «باركليز» 4.5%، مسجلاً أدنى مستوى له منذ شهر تقريباً، وخسر سهم «إتش إس بي سي» نحو 1%، وفقاً لوكالة رويترز.
وفي آسيا، أنهت المؤشرات الصينية أولى جلسات الأسبوع على ارتفاع قوي، بالتزامن مع تسجيل الأسواق مستوى تداول قياسياً للأسهم المحلية بلغ 3.6 تريليونات يوان (516.13 مليار دولار).
وعند ختام التعاملات، ارتفع مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 1.1% ليغلق عند 4165 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2015، بحسب «رويترز».
وصعد «شنتشن المركب» بأكثر من 2%، لينهي الجلسة عند 2714 نقطة، فيما زاد «سي إس آي 300» بنسبة 0.65% عند 4789 نقطة.
وفي وقت ارتفعت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي بنسبة 4.2%، قفز مؤشر سي إس آي الفرعي للحوسبة السحابية والبيانات الضخمة بنسبة 7.8%، فيما صعد نظيره للدفاع بنسبة 5.9% مسجلاً أعلى مستوى له منذ 4 سنوات تقريباً.
وأغلقت الأسواق المالية اليابانية أبوابها أمس، احتفالاً بيوم بلوغ سن الرشد، على أن تستأنف نشاطها اليوم الثلاثاء بشكل طبيعي.