أعلنت رابطة الأدباء الكويتيين فتح باب الترشح لجائزة رابطة الأدباء الكويتيين 2026، للعام الثاني على التوالي، تحت رعاية الشيخة أفراح المبارك الصباح، بهدف دعم الإبداع الأدبي الكويتي، وتعزيز حضور الأدباء والكتّاب في المشهد الثقافي المحلي والعربي.

وأكدت الشيخة أفراح أن هذه الجائزة تنطلق من إيمان عميق بأهمية الكتاب، وتسعى إلى تسليط الضوء على الناشر بوصفه الحلقة الأولى في صناعة الكتاب، وعلى الكاتب، والمؤلف، بوصفه جوهر العملية الإبداعية، وصولاً إلى رابطة الأدباء الكويتيين التي تحظى بتقدير واحترام كبيرين، مضيفة أن الجائزة تسعى إلى إحياء الوسائط الثقافية واستعادة دورها ومكانتها، وتعزيز ثقة الشباب بأنفسهم وبالطريق الثقافي، ليعبروا هذه المساحة الإبداعية بثبات ودون خوف أو تردد، في ظل حالة من فقدان الاتجاه الثقافي لدى شريحة واسعة من الشباب العربي.

وأوضحت أن الجوائز الأدبية تُعد رافعة أساسية لإبراز حضور الأدباء والمثقفين، كما تشكّل حراكاً ثقافياً واقتصادياً فاعلاً يعود بالنفع على المؤلف والناشر، إلى جانب دورها في فتح آفاق أوسع أمام الأدباء للوصول إلى العالمية من خلال ترجمة أعمالهم إلى لغات وثقافات متعددة.

Ad

وقالت إن «هذه الجائزة ليست إلا تجسيداً للتعاون الفردي والحكومي، امتداداً لمسؤولية مجتمعية عميقة، جبل عليها أهل الكويت منذ تأسيسها، إذ كانت نشاطاتهم الثقافية الفردية منبثقة من روح المعرفة، واسعة الأفق، ثم تحولت عبر الزمن إلى تعاون حكومي مشترك، يتقاطع فيه الفكر مع العمل، والإبداع مع المبادرة.  وذكرت أن هذه الجهود الأدبية والثقافية لم تولد فجأة، بل نمت وتفتحت في ضوء التوجيهات الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الأمين الشيخ صباح الخالد، اللذين ساهما في صقل الحراك الثقافي الكويتي عبر مشاريع ومبادرات وجوائز، لتظل الكويت منارة للثقافة والفكر والإبداع.  وتُقدَّم الجائزة هذا العام في 4 مجالات أدبية، هي: الرواية، والقصة القصيرة، والنص المسرحي، والمقال النقدي، الذي يتناول عملاً أدبياً كويتياً، بما يعكس تنوع الحقول الإبداعية، وحرص الرابطة على شمول مختلف أشكال الكتابة الأدبية والفكرية.

ويتم تقديم الأعمال في مقر الرابطة، وفق مجموعة من الشروط التي يجب استيفاؤها، من أبرزها: أن يكون المتقدم عضواً في الرابطة، وألا يكون قد مر أكثر من 3 سنوات على تاريخ صدور العمل المقدم، وألا يكون العمل قد سبق تقديمه لجائزة الرابطة، كما يشترط توقيع نموذج التقديم لدى سكرتارية الرابطة، مع تقديم 5 نسخ من العمل المرشح.

وتشمل الجائزة مكافآت مالية، إذ يحصل الفائز بجائزة أفضل رواية وأفضل نص مسرحي على 5 آلاف دينار كويتي لكل فئة، فيما تبلغ جائزة أفضل قصة قصيرة ألفي دينار، وجائزة أفضل مقال نقدي ألف دينار، ويُغلق باب الترشح للجائزة في الأول من مايو 2026.

وانطلقت الجائزة في دورتها الأولى العام الماضي كمبادرة من الشيخة أفراح، دعماً للمشاريع والخطط الرامية لتطوير دور رابطة الأدباء الكويتيين وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي المحلي، مع طموح مستقبلي بأن تتحول إلى واحدة من أبرز الجوائز الأدبية على مستوى العالم العربي.