واجه عمدة برلين، كاي فيجنر، موجة من الانتقادات بعد كشفه عن ممارسته لرياضة التنس خلال أكبر انقطاع للتيار الكهربائي تشهده المدينة منذ عقود.
وتسبب الانقطاع، الناتج عن هجوم متعمد يشتبه في أنه «حرق عمد» لجسر كابلات في جنوب غرب المدينة، في قطع الكهرباء والتدفئة وخدمات الهاتف عن نحو 100 ألف من سكان المدينة السبت، مما أجبر السلطات على إقامة مراكز إيواء طارئة للمتضررين.
وقال فيجنر، وهو عضو في حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي المحافظ الذي ينتمي إليه المستشار فريدريش ميرتس، لقناة «فيلت تي في»، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الألمانية اليوم، إنه لعب التنس لمدة ساعة تقريباً في فترة بعد الظهر «لتصفية ذهنه»، مع بقائه متاحاً عبر الهاتف، ثم عاد إلى منزله وواصل تنسيق الاستجابة للأزمة.
ووفقاً لمكتبه، كان العمدة يجري مكالمات مع السلطات الاتحادية وسلطات المدينة لتنظيم المساعدات، وأرجع الفضل لتدخله في تسريع عمليات الإغاثة، بما في ذلك الحصول على دعم من الجيش الألماني.
وأدى انقطاع التيار في البداية إلى تضرر 45 ألف أسرة و2200 شركة، في وقت كانت درجات الحرارة بالعاصمة المغطاة بالثلوج تحت الصفر، وقد استعادت السلطات التيار الكهربائي تدريجياً على مدار خمسة أيام.