على مدار 25 عاماً من الإنجازات والقفزات نحو نشر الثقافة المعلوماتية وتكريم المُبدعين محلياً ودولياً في مجال تكنولوجيا المعلومات، تحتفل جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية باليوبيل الفضي قريباً، في حفلٍ لن يخلو، كعادته، من تكريم النُّخبة في مجال التحوُّل الرقمي على الصعيد المحلي، وهو فوز الكويت بجائزتين؛ الأولى عن تطبيق «سهل»، الذي أصبح يُسابق الزمن في تقديم الخدمات، والثانية للرائد في الصناعة الرقمية العربية محمد الشارخ، رحمه الله، تكريماً لمسيرته الزاخرة، إذ يُعد أول مَنْ أدخل اللغة العربية في عالم الحوسبة. إن هذا التكريم يؤكد مدى التطور في بلدنا تكنولوجياً في عالم الطفرة الرقمية، ومواكبة التطورات أولاً بأول، عبر تسهيل كل الخدمات وتبسيطها، خصوصاً أن الكويت كُرِّمت في العديد من المحافل لتميزها في التحوُّل الرقمي. ولن تغفل الجائزة تكريم الدول الخليجية، وهي: المملكة العربية السعودية، التي حصلت على المرتبة السادسة عالمياً، ودولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الحادية عشرة، ومملكة البحرين في المرتبة الثامنة عشرة، بعد أن حققت الريادية في مؤشر الحكومة الإلكترونية الصادر عن الأمم المتحدة في 2024، إضافة إلى الإنجازات التقنية في عالم التحوُّل الرقمي في عددٍ من المشاريع الرائدة.إن الدور المشكور الذي تقوم به الجائزة يؤكد اتباعها للمعايير العالمية والدولية في منح الجوائز للفائزين، وهو دليل أيضاً على نهجها السليم في آلية الاختيار عبر أساليب فنية راسخة، وفقاً للمبادئ التي تعمل عليها منذ انطلاقتها حتى يومنا.إن ما قامت وتقوم به جائزة المعلوماتية يمثل فكرة رائدة لم يسبقها أحد باتباع النهج العلمي في منح الجوائز للفائزين، وذلك يُحسب للقائمين عليها في مجلس الأمناء، الذي يضم نُخبة من المختصين والمهتمين بعالم الثورة التكنولوجية.إن هذا التكريم يُعد أيضاً دافعاً قوياً وتشجيعاً للاستمرار في التقدُّم نحو تحقيق مراكز متقدمة عالمياً، عبر المزيد من الإنجازات الرقمية، والمنافسة في تقديم أفضل الخدمات، التي أصبحت في عالمنا الحالي هي الأساس في عملية الإنجاز وتبسيط الإجراءات، كما تشكِّل حافزاً لخلق جيلٍ واعد يهتم بهذا المجال، في ظل القفزات المتقدمة عبر الذكاء الاصطناعي وغيره من الوسائل.إن الحرص الحكومي في دولتنا الحبيبة والتأكيد على ضرورة الاستمرار في التحوُّل الرقمي والاستفادة من الخبرات، كل ذلك يُعد بمنزلة خريطة الطريق نحو الانطلاقة في تحقيق العديد من الإنجازات في هذا المجال، الذي حوَّل العالم إلى قريةٍ صغيرة، واختصر المسافات، وعالج المعوقات التي كانت سبباً في تعطيل الإنجازات، خصوصاً أن عملية التكامل ستسرع العديد من الإجراءات، عبر تواصل الجهود من قِبل القائمين على «سهل» في الاستمرار نحو استكمال المنظومة المتكاملة في الخدمات.آخر السطر:الترابط التكنولوجي يقودنا نحو سرعة تحقيق الأهداف.
Ad