فقدت الأسهم مكاسبها المبكرة في تعاملات ظهيرة اليوم الجمعة في بورصة وول ستريت على خلاف الأسواق العالمية التي بدأت العام الجديد بأجواء متفائلة. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا للأسهم الأميركية بنسبة 1ر0% في تعاملات الظهيرة بعد ارتفاعه بنسبة 7ر0% في بداية التعاملات، في حين أنهى المؤشر تعاملات العام الماضي بمكاسب تراكمية بلغت 16%.وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بواقع 82 نقطة، أو بنسبة 2ر0% بحلول الساعة الثانية عشرة و49 دقيقة ظهرابتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 2ر0% بعد ارتفاعه بنسبة 3ر1% في التعاملات الصباحية.وحققت الأسواق في أوروبا وآسيا مكاسب قوية أيضا. وسجلت المؤشرات في بريطانيا وكوريا الجنوبية أرقاما قياسية.وقادت أسهم شركات التكنولوجيا السوق الأميركية، لا سيما الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، مواصلة بذلك الاتجاه الذي دفع السوق الأوسع إلى مستويات قياسية في عام .2025وارتفع سهم شركة إنفيديا بنسبة 6ر1%، لتكون بذلك القوة الدافعة الأكبر وراء هذا الارتفاع. وارتفع سهم برودكوم لأشباه الموصلات بنسبة 4ر0% لكن سهم شركة آبل تراجع بنسبة 8ر0% بعد ارتفاعه في الصباح بنسبة 2%، وتراجع سهم مايكرسوفت بنسبة 3ر2%.وتعد هذه الشركات من بين الشركات الأكبر قيمة سوقية في العالم، وتمنحها قيمتها السوقية الضخمة تأثيرا أكبر على مسار السوق. وقد حظيت شركات التكنولوجيا باهتمام كبير نظرا للتطورات في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وإمكانات النمو الهائلة في هذا القطاع. وتراهن بورصة وول ستريت على أن الطلب على رقائق الكمبيوتر وغيرها من المكونات اللازمة لمراكز البيانات سيبرر الاستثمارات الضخمة لشركات التكنولوجيا وقيم أسهمها المرتفعة.وتراجع سهم شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية بنسبة 2% بعد إعلانها تراجع مبيعاتها للعام الثاني على التوالي.
اقتصاد
الأسهم الأميركية تفقد مكاسبها المبكرة في تعاملات الظهيرة
02-01-2026