أعلنت الإدارة العامة للجمارك، أمس، إطلاق المرحلة الأولى من مشروع الربط الإلكتروني مع هيئة الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يهدف إلى تبادل معلومات البيان الجمركي والمستندات المصاحبة له إلكترونياً بين الإدارات الجمركية بدول المجلس.
وقالت «الجمارك»، في بيان صحافي، إن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز مسيرة التكامل الجمركي الخليجي، ودعم مستهدفات الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون، من خلال الشبكة الخليجية، وضمن إطار المشروعات الاستراتيجية المستهدفة والمعتمدة من قِبل هيئة الاتحاد الجمركي.
وأضاف البيان أن إطلاق هذه المرحلة يأتي في سياق حرص «الجمارك» على تطوير منظومة العمل الجمركي، وتعزيز التنسيق والتكامل المؤسسي مع الجهات النظيرة بدول مجلس التعاون، بما يُسهم في توحيد الإجراءات، وتسهيل حركة التجارة البينية، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والجاهزية التشغيلية، وبما يتوافق مع الأطر التنظيمية المعتمدة للاتحاد الجمركي الخليجي.
وأكد أن مشروع الربط الإلكتروني يمثل خطوة محورية نحو التحوُّل إلى منظومة رقمية متكاملة تُتيح تبادل معلومات البيان الجمركي والمستندات المرافقة بصورة إلكترونية وآمنة، الأمر الذي يدعم تطبيق وتعزيز إجراءات التدقيق، ويُسهم في تسهيل الإجراءات الجمركية بمنافذ الدخول الأولى، وتقليل زمن التخليص، والإفراج عن الشحنات، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لجميع شركاء العمل.
من جانب آخر، أكد رئيس الإدارة العامة للجمارك يوسف النويف، أهمية تكثيف الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف الإدارات الجمركية، بما يحقق الانسيابية في حركة تفتيش المسافرين، وحماية البلاد من أي محاولات للتهريب.
وقالت «الجمارك»، في بيان صحافي، إن ذلك جاء خلال جولة تفقدية قام بها رئيس إدارة الجمارك ونائبه لشؤون البحث والتحري صالح العمر لجمارك مطار الكويت الدولي T1 وT5، في إطار حرص «الجمارك» على المتابعة الميدانية لسير العمل، والاطلاع على جاهزية المرافق الجمركية. وأشاد رئيس إدارة الجمارك بجهود المفتشين الجمركيين، ودورهم الحيوي في دعم المنظومة الأمنية والاقتصادية للدولة. وشدَّد على استمرار عمليات المتابعة الميدانية لتعزيز الانضباط والجاهزية ورفع مستوى الأداء، مبيناً أن «الجمارك» ماضية في خططها التطويرية، بما يُواكب التحديات والمتغيرات العالمية في مجال العمل الجمركي.