كشف الفنان محمد الدوسري عن استعداده للمنافسة في الدراما الرمضانية 2026، بمشاركته في مسلسل آخر الشهر، بالتعاون مع عددٍ كبير من الفنانين، في الوقت الذي يغادر عام 2025 مع آخر عروض مسرحية عيال إبليس، التي حققت نجاحاً فاق التوقعات منذ انطلاقها.

وأوضح الدوسري أن مسرحية عيال إبليس ستودِّع جمهورها على خشبة مسرح جمعية المرشدات في دسمان، بعدما تجاوزت 250 عرضاً كامل الحجز، كما تُعد أكثر مسرحية كويتية تم عرضها لفترة تجاوزت 9 أشهر منذ انطلاق عروضها الأولى في عيد الفطر الماضي، ولا تزال حتى الآن تحقق حضوراً كبيراً على الساحة الفنية في الكويت والخليج، فضلاً عن عودة عروض المسرح الساعة 10 صباحاً، بعد انقطاعه في الكويت لأكثر من 15 عاماً، لتلبية حجوزات الجمهور الراغب في مشاهدة العروض.

ونجحت المسرحية في تقديم قصة مُحكمة الحبكة نسج أحداثها الكاتب أحمد العوضي، ووضع رؤيتها الإخراجية محمد الشطي، وشارك في بطولتها مجموعة من نجوم الكوميديا، هم: عبدالعزيز النصار، ومحمد الدوسري، وخالد السجاري، وغادة الزدجالي، ونوف السلطان، وموسى كاظم، ومحمد فايق، وخالد الثويني، وفاطمة القلاف. وتناولت المسرحية بشكل كوميدي اجتماعي ساخر عدة موضوعات ورسائل مهمة حول تسلُّط الشيطان على البشر، وما ينشره من فتنٍ ووساوس، والقوة التي يستطيع من خلالها الإنسان التصدي لتلك الوساوس، وإلا وقع فريسة لأهوائه والشيطان.

Ad

ونجح صُنَّاع العمل في إرسال رسالة خطيرة حول أن البشر تفوقوا بتصرفاتهم غير الأخلاقية على شرور الشيطان في بعض الأحيان. ورغم واقعية وقسوة الرسالة، فقد استطاع العمل، بعناصره الفنية المتكاملة، إخراجها بأسلوبٍ كوميديٍ ساخر وغير مباشر، فالإخراج المتناغم مع النص، وتوظيف عناصر المسرح من إضاءة وصوت وحركة وموسيقى بشكلٍ لافت، جعل من العمل وجبة كوميدية مثيرة وجذابة. وإلى جانب عروضها المحلية، فقد أقبل الجمهور الخليجي على عروض المسرحية، مُحققة نجاحاً لافتاً في جولتها الخليجية.

وحول حضوره الدرامي عبر شاشة رمضان، أعرب الدوسري عن سعادته بخوض تجربة مسلسل آخر الشهر، الذي انطلق تصويره الشهر الماضي، استعداداً للحاق بالموسم الرمضاني، بتوقيع الكاتبة مريم نصير، فيما تتولى شركتا Full Frame وDrama Action مهام الإنتاج التنفيذي، وإخراج باسل الخطيب، في عملٍ اجتماعي مُعاصر يعكس تفاصيل الحياة اليومية في المجتمع الخليجي.

ويشارك في بطولة المسلسل: حسن البلام، وزهرة عرفات، ومحمد الدوسري، وشيماء علي، ونوف السلطان، وعلي الحسيني، وخالد السجاري، وميثم الحسيني، وشبنم خان، وميثم الحسيني، وهبة الناجم، وهاني الهزاع، ونورة فيصل، إلى جانب مشاركة مجموعة من الفنانين الشباب من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية. 

تتمحور أحداث «آخر الشهر» حول شخصية صالح، رجل متقاعد يجسِّده حسن البلام، يُغامر بكل ما يملك في استثمارات خاسرة، مما ينعكس سلباً على علاقته بأسرته وكل مَنْ يحيط به. ومع تصاعد الأزمات، يصل صالح إلى لحظةٍ مفصلية قد تؤدي قراراته فيها إلى تدمير عائلته، قبل أن يقع حدثٌ غير متوقع يُعيد طرح سؤال المسؤولية تجاه مَنْ نُحب، حيث يقدِّم المسلسل مجموعة من الشخصيات المتنوعة، تعيش كل منها في عالمها الخاص، وتواجه تحديات مختلفة، في صورةٍ قريبة من الواقع، حيث يُشبه «آخر الشهر» الحياة نفسها، إذ يمر الزمن محمَّلاً بالترقب، والخوف، والأمل.