أكد وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي أن مركز التأهيل من الإدمان يأتي ترجمة للتشريعات الوطنية الحديثة، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية لحماية المجتمع وتعزيز التعافي المستدام.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية للوزير العوضي، صباح اليوم، على الأعمال الإنشائية الجارية لإنشاء وتنفيذ المركز، لبيان مكوناته ومرافقه العلاجية والتأهيلية، واستعراض المخطط العام ونسب الإنجاز، ورافقه خلالها الوكيل المساعد للشؤون الهندسية والمشاريع المهندس إبراهيم النهام.
واستمع العوضي، خلال الجولة، إلى شرح فني من الفريق الهندسي والفني للمشروع حول مراحل التنفيذ، ونسب الإنجاز، والتحديات الفنية والإنشائية القائمة للمشروع، بما يضمن الالتزام بالجداول الزمنية المعتمدة وجودة التنفيذ، ووجه بتسريع وتيرة العمل وتذليل كل المعوقات لتنفيذ المركز وفق المخطط الخاص بأعمال التنفيذ.
يذكر أن مركز التأهيل من الإدمان يأتي تنفيذا للمرسوم بقانون رقم 159 لسنة 2025، والقرار الوزاري رقم 301 لسنة 2025، حيث نص القرار على تخصيص مبنى مركز شباب الصليبية ليكون مركزاً متخصصاً في تأهيل وعلاج مرضى الإدمان، على أن يسمى «مركز التأهيل من الإدمان»، ضمن منظومة وطنية متكاملة تعنى بالعلاج والتأهيل والوقاية.
ويضم المركز أقساماً متكاملة تشمل مباني علاجية وفندقية، ومختبرات طبية مركزية، ومرافق تغذية وخدمات مساندة، إضافة إلى مرافق تأهيلية وصحية ورياضية، كحمام سباحة وملاعب، ومسرح، ومبانٍ إدارية وأمنية، ومرافق استقبال وخدمات، بما يوفر إطاراً شاملاً للرعاية الطبية والنفسية والسلوكية والاجتماعية ضمن منظومة علاجية متكاملة.